دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
٧٣٦.عنه عليه السلام : إنَّكَ لَن تَلقَى اللّه َ سُبحانَهُ بِعَمَلٍ أضَرَّ عَلَيكَ مِن حُبِّ الدُّنيا . [١]
راجع : ص ٢٥٤ (ما يمنع خير الآخرة من الدنيا) .
٤ / ١٧
سوءُ العاقِبَةِ
٧٣٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن عَبَدَ الدُّنيا وآثَرَها عَلَى الآخِرَةِ ، استَوخَمَ [٢] العاقِبَةَ . [٣]
٧٣٨.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ! إنَّكُم إن آثَرتُمُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، أسرَعتُم إجابَتَها إلَى العَرَضِ الأَدنى ، ورَحَلَت مَطايا آمالِكُم إلَى الغايَةِ القُصوى ، تورِدُ مَناهِلَ عاقِبَتِهَا النَّدَمَ ، وتُذيقُكُم ما فَعَلَت بِالاُمَمِ الخالِيَةِ وَالقُرونِ الماضِيَةِ ؛ مِن تَغَيُّرِ الحالاتِ وتَكَوُّنِ المَثُلاتِ [٤] . [٥]
٧٣٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : ما آثَرَ قَومٌ قَطُّ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، إلاّ ساءَ مُنقَلَبُهُم وساءَ مَصيرُهُم . [٦]
٧٤٠.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ المَسيح عليه السلام يَقولُ لاِءَصحابِهِ : وَيلٌ لِمَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ وَالخَطايا عَمَلَهُ ، كَيفَ يَفتَضِحُ غَدا عِندَ رَبِّهِ؟ [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٣٨١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٢ ح ٣٦٠١ .[٢] يقال : هذا الأمر وَخِيمُ العاقبة ؛ أي ثقيل رديء (النهاية : ج ٥ ص ١٦٤ «وخم») .[٣] الخصال : ص ٦٣٢ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٤ ح ٩٥ .[٤] المُثْلَةُ : نِقْمة تنزل بالإنسان فيُجعلُ مثالاً يَرتَدِع به غيرُه ، وجمعه مُثُلات ومَثُلات (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٧٦٠ «مثل») .[٥] تحف العقول : ص ٢٢١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٦٠ ح ١٣٧ .[٦] الكافي : ج ٨ ص ١٦ ح ٢ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٠٢ ح ٣٣ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : ص ٢٥٣ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٥٠ ح ١١ .[٧] الأمالي للمفيد : ص ٢٠٩ ح ٤٣ عن ابن سنان ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٥ ح ٣٨ .