دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠
٦٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : أنتُمُ اليَومَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكُم ، قَد بَيَّنَ اللّه ُ تَعالى طَريقَكُم ، ما لَم تَظهَر فيكُمُ السَّكرَتانِ [١] : سَكرَةُ العَيشِ ، وسَكرَةُ الجَهلِ . فَأَنتُمُ اليَومَ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ، وتُجاهِدونَ في سَبيلِ اللّه ِ ، وسَتَحَوَّلونَ عَن ذلِكَ إذا فَشا فيكُم حُبُّ الدُّنيا ؛ فَلا تَأمُرونَ بِالمَعروفِ ولا تَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ، وتُجاهِدونَ في غَيرِ سَبيلِ اللّه ِ . وَالقائِمونَ يَومَئِذٍ بِالكِتابِ سِرّا وعَلانِيَةً ، كَالسّابِقينَ الأَوَّلينَ مِنَ المُهاجِرين وَالأَنصار . [٢]
٦٩٦.الإمام عليّ عليه السلام : فَسادُ الدّينِ الدُّنيا . [٣]
٦٩٧.عنه عليه السلام : ما أفسَدَ الدّينَ كَالدُّنيا . [٤]
٦٩٨.عنه عليه السلام : مَن عَمَّرَ دُنياهُ ، أفسَدَ دينَهُ وأخرَبَ اُخراهُ . [٥]
٦٩٩.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَمَفسَدَةُ الدّينِ ومَسلَبَةُ اليَقينِ ، وإنَّها لَرَأسُ الفِتَنِ وأصلُ المِحَنِ . [٦]
٧٠٠.عنه عليه السلام : حَرامٌ عَلى كُلِّ قَلبٍ مُتَوَلِّهٍ بِالدُّنيا أن يَسكُنَهُ التَّقوى . [٧]
٧٠١.الإمام الحسين عليه السلام : إنَّ النّاسَ عَبيدُ الدُّنيا ، وَالدّينُ لَعقٌ عَلى ألسِنَتِهِم [٨] يَحوطونَهُ ما دَرَّت مَعايِشُهُم ، فَإِذا مُحِّصوا بِالبَلاءِ قَلَّ الدَّيّانونَ . [٩]
[١] السُّكْرُ : غَيبوبة العقل واختلاطه من الشراب ، وقد يعتري الإنسان من الغضب أو العشق أو القوّة أو الظفر (المعجم الوسيط : ج ١ ص ٤٣٨ «سكر») .[٢] تنبيه الغافلين : ص ٩٩ ح ١٠٠ ، نوادر الاُصول : ج ٢ ص ٤٨ نحوه وراجع حلية الأولياء : ج ٨ ص ٤٩ .[٣] غرر الحكم : ح ٦٥٥٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥٧ ح ٦٠٤٠ .[٤] غرر الحكم : ح ٩٤٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٠ ح ٨٨٣١ .[٥] غرر الحكم : ح ٨٨٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٧ ح ٨٢٨٣ .[٦] غرر الحكم : ح ٣٥١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٢ ح ٣٣٣٠ .[٧] غرر الحكم : ح ٤٩٠٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٣ ح ٤٤٧٢ .[٨] قال الطريحي : من كلام عليٍّ عليه السلام : «وصار دين أحدكم لُعقَةً على لسانه» ؛ قال بعض الشارحين : اللُّعقَة : اسم لما تأخذه الملعَقَة ، استعارة للإقرار بالدين باللسان ، وكنّى به عن ضعفه وقلّته (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٣٤ «لعق») .[٩] تحف العقول : ص ٢٤٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٤ عن الفرزدق وفيه «لغو» بدل «لعق» و «المال» بدل «الدنيا» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١١٧ ح ٢ .