دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤
٦٨٤.الإمام عليّ عليه السلام : لِلمُستَحلي لَذَّةَ الدُّنيا غُصَّةٌ . [١]
٦٨٥.عنه عليه السلام : المُستَمتِعونَ بِالدُّنيا تَبكي قُلوبُهُم وإن فَرِحوا ، ويَشتَدُّ مَقتُهُم لاِءَنفُسِهِم وإنِ اغتُبِطوا بِبَعضِ ما مِنها رُزِقوا . الدُّنيا فانِيَةٌ لا بَقاءَ لَها ، وَالآخِرَةُ باقِيَةٌ لا فَناءَ لَها . الدُّنيا مُقبِلَةٌ إلَى الآخِرَةِ ، وَالآخِرَةُ مَلجَأُ الدُّنيا . [٢]
٦٨٦.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ مَضارِّ حُبِّ الدُّ مَنِ استَشعَرَ الشَّغَفَ [٣] بِها مَلاَءَت ضَميرَهُ أشجانا لَهُنَّ رَقصٌ على سُوَيداءِ قَلبِهِ: [٤] هَمٌّ يَشغَلُهُ، و غَمٌّ يَحزُنُهُ، كَذلِكَ حَتّى يُؤخَذَ بِكَظَمِهِ [٥] فَيُلقى بِالفَضاءِ مُنقَطِعا أبهَراهُ [٦] ، هَيِّناً عَلَى اللّه ِ فَناؤُهُ وعَلَى الإِخوانِ إلقاؤُهُ . [٧]
٦٨٧.عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيه اُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأسبابِها فَإِنَّها لِلحُزنِ مَخلوقَه هُمومُها ما تَنقَضي ساعَةً عَن مَلِكٍ فيها وعَن سوقَه [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٧٣٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٤ ح ٦٨٢٣ .[٢] مطالب السؤول : ص ٥٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢١ ح ٨٢ .[٣] شُغِفَ بالشيء : اُولِعَ به (تاج العروس : ج ١٢ ص ٣٠٨ «شغف») .[٤] سَوادُ القلب: حبّته، وقيل: دمه، وإذا صغَّروا ردّوه إلى سويداء (لسان العرب: ج ٣ ص ٢٢٧ «سود»).[٥] الكَظَم : هو مخرج النفس من الحلق (النهاية : ج ٤ ص ١٧٨ «كظم») .[٦] الأبهر : عِرْقٌ في الظهر ، وهما أبهران (النهاية : ج ١ ص ١٨ «أبهَرَ») .[٧] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٧ ، تحف العقول : ص ٢٢١ نحوه ، غرر الحكم : ح ٩٠٦٠ وفيه «بعيدا على الإخوان لقاؤه» بدل «على الإخوان إلقاؤه» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣١ ح ١٣٥ .[٨] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٣٩٠ الرقم ٣٠١ .