دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠
٤ / ٢
عَمَى القَلبِ
الكتاب
«أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـهَهُ هَوَاهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَـوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ» . [١]
الحديث
٦٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَرغَبُ فِي الدُّنيا فَطالَ فيها أملُهُ ، أعمَى اللّه ُ قَلبَهُ عَلى قَدرِ رَغبَتِهِ فيها . [٢]
٦٣٣.الإمام عليّ عليه السلام : مَن غَلَبَتِ الدُّنيا عَلَيهِ ، عَمِيَ عَمّا بَينَ يَدَيهِ . [٣]
٦٣٤.عنه عليه السلام : مَن قَصَرَ نَظَرَهُ عَلى أبناءِ الدُّنيا ، عَمِيَ عَن سَبيلِ الهُدى . [٤]
٦٣٥.عنه عليه السلام ـ في ذَمِّ الدُّنيا ـ : مَن راقَهُ زِبرِجُها أعقَبَت ناظِرَيهِ كَمَها [٥] . [٦]
٦٣٦.عنه عليه السلام : اُرفُضِ الدُّنيا ؛ فَإِنّ حُبَّ الدُّنيا يُعمي ويُصِمُّ ويُبكِمُ ويُذِلُّ الرِّقابَ ، فَتَدارَك ما بَقِيَ مِن عُمُرِكَ ولا تَقُل: غَدا أو بَعدَ غَدٍ ؛ فَإِنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبلَكَ بِإِقامَتِهِم عَلَى الأَمانِيِّ وَالتَّسويفِ ، حَتّى أتاهُم أمرُ اللّه ِ بَغتَةً وهُم غافِلونَ ، فَنُقِلوا عَلى أعوادِهِم إلى قُبورِهِمُ المُظلِمَةِ الضَّيِّقَةِ ، وقَد أسلَمَهُمُ الأَولادُ والأَهلونَ . فَانقَطِع إلَى اللّه ِ بِقَلبٍ مُنيبٍ مِن رَفضِ الدُّنيا ، وعَزمٍ لَيسَ فيهِ انكِسارٌ ولاَ انخِزالٌ [٧] . [٨]
[١] النمل : ٤ .[٢] تحف العقول : ص ٦٠ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣١ عن أنس ، تيسير المطالب : ص ٣٦٥ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ؛ تاريخ أصبهان : ج ١ ص ١٦٢ ح ١٤٤ عن ابن عبّاس وفيه «رغبته» بدل «أمله» ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٩ ح ٦١٩٤ نقلاً عن أبي عبد الرحمن السلمي في كتاب المواعظ .[٣] غرر الحكم : ح ٨٨٥٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٧ ح ٨٢٨١ .[٤] غرر الحكم : ح ٨٨٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٨ ح ٨٢٩٥ وليس فيه «أبناء» .[٥] الكَمَه : العمى (النهاية : ج ٤ ص ٢٠١ «كمه») .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٧ ، تحف العقول : ص ٢٢١ وفيه «رواؤها» بدل «زبرجها» ، غرر الحكم : ح ٨٧٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣١ ح ١٣٥ .[٧] الانْخِزَالُ : مِشْيَةٌ فيها تثاقل (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٦٧ «خزل») .[٨] الكافي : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٢٣ عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٦ ح ١٥٥٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٧٥ ح ٣٩ .