دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
٣٩.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَم تُخلَق لَكُم دارَ مُقامٍ ، بَل خُلِقَت لَكُم مَجازا لِتَزَوَّدوا مِنهَا الأَعمالَ إلى دارِ القَرارِ . فَكونوا مِنها عَلى أوفازٍ [١] ، وقَرِّبُوا الظُّهورَ لِلزِّيالِ (لِلزَّوالِ) . [٢]
٤٠.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَم تُخلَق لَكُم دارَ مُقامٍ ولا مَحَلَّ قَرارٍ ، وإنَّما جُعِلَت لَكُم مَجازا لِتَزَوَّدوا مِنهَا الأَعمالَ الصّالِحَةَ لِدارِ القَرارِ . فَكونوا مِنها عَلى أوفازٍ ، ولا تَخدَعَنَّكُم مِنهَا العاجِلَةُ ولا تَغُرَّنَّكُم فيهَا الفِتنَةُ . [٣]
راجع : ج٢ ص٢٦٢ (خصائص الآخرة / دار القرار) .
ي ـ دارُ فِراقٍ
٤١.الإمام عليّ عليه السلام : اِعتَبِر بِما مَضى مِنَ الدُّنيا لِما بَقِيَ مِنها ؛ فَإِنَّ بَعضَها يُشبِهُ بَعضا ، وآخِرَها لاحِقٌ بِأَوَّلِها ، وكُلُّها حائِلٌ مُفارِقٌ [٤] . [٥]
٤٢.الإمام الصادق عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ هذِهِ الدُّنيا دارُ فِراقٍ ودارُ التِواءٍ لا دارُ استِواءٍ ، عَلى أنَّ فِراقَ المَألوفِ حُرقَةٌ لا تُدفَعُ ، ولَوعَةٌ لا تُرَدُّ . [٦]
[١] على أوفاز : على سفر (النهاية : ج ٥ ص ٢١٠ «وفز») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٢ .[٣] غرر الحكم : ح ٣٦٩٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٨ ح ٣٢٥١ .[٤] حائِلٌ : أي مُتغيّر ، وكلّ متغيّر حائلٌ (النهاية : ج ١ ص ٤٦٣ «حول») .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٠٨ ح ٧٠٧ .[٦] كمال الدين : ص ٧٤ ، الأمالي للصدوق : ص ٣٠٩ ح ٣٥٦ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٦٥ وفيه «لاتقلع» بدل «لاتردّ» ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٢٦٧ وليس فيه ذيله من «على أنّ فراق . . .» وكلّها عن عنبسة بن بجّاد العابد ، روضة الواعظين : ص ٤٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٢٤٥ ح ٣ .