دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦
ز ـ اِتَّقوا غُرورَ الدُّنيا
٥٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : اِتَّقوا غُرورَ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها تَستَرجِعُ أبدا ما خَدَعَت بِهِ مِنَ المَحاسِنِ ، وتُزعِجُ [١] المُطمَئِنَّ إلَيها وَالقاطِنَ [٢] . [٣]
٥٤٠.عنه عليه السلام : فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا ، فَإِنَّما أنتُم فيها سَفرٌ حُلولٌ ، المَوتُ بِكُم نُزولٌ ، تَنتَضِلُ [٤] فيكُم مَناياهُ ، وتَمضي بِأَخبارِكُم مَطاياهُ ، إلى دارِ الثَّوابِ وَالعِقابِ وَالجَزاءِ وَالحِسابِ . [٥]
٥٤١.عنه عليه السلام : لا يَغُرَّنَّكُم كَثرَةُ ما يُعجِبُكُم فيها ، لِقِلَّةِ ما يَصحَبُكُم منها . [٦]
٥٤٢.عنه عليه السلام : لا يَغُرَّنَّكُم ما أصبَحَ فيهِ أهلُ الغُرورِ ، فَإِنَّما هُوَ ظِلٌّ مَمدودٌ إلى أجَلٍ مَعدودٍ . [٧]
٥٤٣.عنه عليه السلام : عِبادَ اللّه ِ ، لا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا ، فَإِنَّها دارٌ بِالبَلاءِ مَحفوفَةٌ ، وبِالفَناءِ مَعروفَةٌ ، وبِالغَدرِ مَوصوفَةٌ ، وكُلُّ مافيها إلى زَوالٍ ، وهِيَ بَينَ أهلِها دُوَلٌ وسِجالٌ [٨] ، لَن يَسلَمَ مِن شَرِّها نُزّالُها ؛ بَينا أهلُها في رَجاءٍ وسُرورٍ إذ هُم مِنها في بَلاءٍ وغُرورٍ . العَيشُ فيها مَذمومٌ ، وَالرَّخاءُ فيها لا يَدومُ ، وإنَّما أهلُها فيها أغراضٌ مُستَهدَفَةٌ ، تَرميهِم بِسِهامِها ، وتَقضِمُهُم بِحِمامِها [٩] . [١٠]
[١] يقال : أزعَجتُ فلانا عن مَوضِعِهِ ؛ إذا أزَلتَهُ عنه (اُنظر المصباح المنير : ص٢٥٣ «زعج») .[٢] قَطَن بالمكان : أقام به فهو قاطِن (المصباح المنير : ص ٥٠٩ «قطن») .[٣] غرر الحكم : ح ٢٥٦٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٨ ح ٢٠٩٩ .[٤] يقال : انتَضَل القومُ وتناضَلوا : أي رمَوا للسَّبْق (النهاية : ج ٥ ص ٧٢ «نضل») .[٥] الكافي : ج ٨ ص ١٧٢ ح ١٩٣ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٤٩ وفيه «ينتصل» و «بأخياركم» بدل «تنتضل» و «بأخباركم» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٤٨ ح ٣٠ ؛ مطالب السؤول : ص ٥١ نحوه .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٨ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ ؛ مطالب السؤول : ص ٥١ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٨٩ .[٨] سِجَال : أي مرّة لنا ومرّة علينا (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٤ «سجل») .[٩] الحِمامُ : قَدَرُ الموت (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٠٦ «حمم») .[١٠] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٠٠ عن عبد اللّه بن صالح العجلي عن أبيه ، تذكرة الخواصّ : ص ١٢٣ ، المناقب للخوارزمي : ص ٣٧٠ ح ٣٨٩ كلاهما عن عبد اللّه بن صالح العجلي عن رجل من بني شيبان ، دستور معالم الحكم : ص ٣٦ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٠١ ح ٤٤٢٢٤ ؛ نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٧ ح ١٠٩ .