دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
١٤.عنه عليه السلام : مُصاحِبُ الدُّنيا هَدَفُ النَّوائِبِ وَالغِيَرِ [١] . [٢]
١٥.عنه عليه السلام : أهلُ الدُّنيا غَرَضُ النَّوائِبِ ، ودَرِيَّةُ [٣] المَصائِبِ ، ونَهبُ الرَّزايا . [٤]
١٦.الإمام الصادق عليه السلام : لَيسَ مِن أحَدٍ ـ وإن ساعَدَتهُ الاُمورُ ـ بِمُستَخلِصٍ غَضارَةَ [٥] عَيشٍ إلاّ مِن خِلالِ مَكروهٍ . [٦]
راجع : ص ٤٢٢ (مضارّ حبّ الدنيا / التعب) .
ج ـ دارُ مُصيبَةٍ
١٧.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا مَليئَةٌ بِالمَصائِبِ ، طارِقَةٌ بِالفَجائِعِ وَالنَّوائِبِ . [٧]
١٨.عنه عليه السلام : الدُّنيا مَصائِبُ مُفجِعَةٌ ، ومَنايا موجِعَةٌ ، وعِبَرٌ مُقَطِّعَةٌ . [٨]
١٩.عنه عليه السلام ـ في الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيه الدُّنيا جَمَّةُ [٩] المَصائِبِ ، مُرَّةُ المَشارِبِ ، لا تُمَتِّعُ صاحِبا بِصاحِبٍ . [١٠]
٢٠.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا دارُ فَجائِعَ ، مَن عوجِلَ فيها فُجِعَ بِنَفسِهِ ، ومَن اُمهِلَ فيها فُجِعَ بِأَحِبَّتِهِ . [١١]
[١] أي تغيّر الحال وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد . والغِيَر : الاسم ؛ من قولك : غيَّرت الشيء فتغيّر (النهاية : ج ٣ ص ٤٠١ «غير») .[٢] غرر الحكم : ح ٩٧٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٩ ح ٩٠٦٥ .[٣] الدَّرِيّة : ما يُتعَلّم عليه الطعن (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٢٧ «درى») .[٤] عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢١ ح ٢٧٦٧ ، غرر الحكم : ح ٣١٩٦ وفيه «عرض» بدل «غرض» و«ذريّة» بدل «دريّة» .[٥] الغَضارَة : الطيب واللذّة (النهاية : ج ٣ ص ٣٧٠ «غضر») .[٦] تحف العقول : ص ٣٨١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٦٨ ح ١٨١ .[٧] غرر الحكم : ح ١٧٢٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢ ح ١٣٥١ وليس فيه «طارقة بالفجائع» .[٨] غرر الحكم : ح ٢٠٤٢ .[٩] الجَمُّ : الكثير (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٨٩ «جمم») .[١٠] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٧١ ح ١٤٠ .[١١] غرر الحكم : ح ٣٦٥٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٥ ح ٣٢٢٣ .