دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤
٤١٥.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرُ حِصنُهُ وَالجَنَّةُ مَأواهُ ، وَالدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرُ سِجنُهُ وَالنّارُ مَأواهُ . [١]
٤١٦.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرُ حِصنُهُ وإلَى الجَنَّةِ مَصيرُهُ ، وَالدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرُ سِجنُهُ وإلَى النّارِ مَصيرُهُ . وإنَّما صارَتِ الدُّنيا لِلمُؤمِنِ سِجنا ؛ لاِءَنَّ المَسجونَ مُضطَرٌّ إلَى الصَّبرِ . [٢]
٤١٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لاِءَبي ذَر ـ : يا أبا ذَر ، إنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرَ أمنُهُ وَالجَنَّةَ مَصيرُهُ . يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ الدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرَ عَذابُهُ وَالنّارَ مَصيرُهُ . [٣]
٤١٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ : يا أباذَرٍّ ، الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، وما أصبَحَ فيها مُؤمِنٌ إلاّ حَزينا ، فَكَيفَ لا يَحزَنُ المُؤمِنُ وقَد أوعَدَهُ اللّه ُ جَلَّ ثَناؤُهُ أنَّهُ وارِدُ جَهَنَّمَ ولَم يَعِدهُ أنَّهُ صادِرٌ عَنها! ولَيَلقَيَنَّ أعراضا ومُصيباتٍ واُمورا تَغيظُهُ ، ولَيُظلَمَنَّ فلا يُنتَصَرُ ، يَبتَغي ثَوابا مِنَ اللّه ِ تَعالى ، فَلا يَزالُ حَزينا حَتّى يُفارِقَها ، فَإِذا فارَقَها أفضى إلَى الرّاحَةِ وَالكَرامَةِ . [٤]
٤١٩.عنه صلى الله عليه و آله : أنزَلَ اللّه ُ إلَيَّ جِبريلَ عليه السلام بِأَحسَنِ ما كانَ يَأتيني صورَةً ، فَقالَ : إنَّ السَّلامَ يُقرِئُكَ السَّلامَ يا مُحَمَّد ، ويَقولُ : إنّي أوحَيتُ إلَى الدُّنيا أن تَمَرَّري وتَكَدَّري وتَضَيَّقي وتَشَدَّدي عَلى أولِيائي حَتّى يُحِبّوا لِقائي ، وتَسَهَّلي وتَوَسَّعي وتَطَيَّبي لاِءَعدائي حَتّى يَكرَهوا لِقائي ؛ فَإِنّي جَعَلتُها سِجنا لاِءَولِيائي وجَنَّةً لاِءَعدائي . [٥]
[١] الجعفريّات : ص ٢٠٤ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الخصال : ص ١٠٨ ح ٧٤ عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم عن أبيه عليهماالسلام ، تحف العقول : ص ٣٦٣ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «الصبر حصنه» بدل «القبر حصنه» ، الاعتقادات : ص ٩٦ عنهم عليهم السلام ، الدعوات : ص ٢٨٠ ح ٨١٧ عن الإمام العسكري عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ٧٨ عن عليّ بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩١ ح ٦٧ .[٢] الفردوس : ج ٢ ص ٢٣٠ ح ٣١٠٧ عن ابن عمر .[٣] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٣٥٣ ، كشف الخفاء : ج ٢ ص ٤٠٠ ح ٣٢٧٦ نقلاً عن الطبراني وكلاهما عن ابن عمر ؛ إرشاد القلوب : ص ١٨ نحوه .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٧ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٥ وفيه «أمراضا» بدل «أعراضا» ، الأمالي للطوسي : ص ٥٢٩ ح ١١٦٢ ، أعلام الدين : ص ١٩٢ وليس فيهما ذيله من «وليلقينّ . . .» وكلّها عن أبي الأسود الدؤلي ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٧٨ ح ٣ .[٥] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٧ ح ١١ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ١٤٩ ح ٩٨٠٠ ، الفردوس : ج ١ ص ١٤٥ ح ٥٢١ كلاهما نحوه وكلّها عن قتادة بن النعمان ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩١ ح ٦١١٠ ؛ أعلام الدين : ص ٢٧٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٩٤ ح ٥٢ .