دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦
٦.عنه عليه السلام : اِعلَم أنَّ الدُّنيا دارُ بَلِيَّةٍ ، لَم يَفرُغ صاحِبُها فيها قَطُّ ساعَةً إلاّ كانَت فَرغَتُهُ عَلَيهِ حَسرَةً يَومَ القِيامَةِ . [١]
٧.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ الدُّنيا ـ : هِيَ دارُ عُقوبَةٍ وزَوالٍ ، وفَناءٍ وبَلاءٍ ، نُورُها ظُلمَةٌ ، وعَيشُها كَدِرٌ ، وغَنِيُّها فَقيرٌ ، وصَحيحُها سَقيمٌ ، وعَزيزُها ذَليلٌ ، فَكُلُّ مُنعَمٍ بِرَغدِها [٢] شَقِيٌّ ، وكُلُّ مَغرورٍ بِزينَتِها مَفتونٌ ، وعِندَ كَشفِ الغِطاءِ يَعظُمُ النَّدَمُ ، ويُحمَدُ الصَّدرُ [٣] أو يُذَمُّ . [٤]
٨.عنه عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ الحَ اِعلم... أنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلاّ عَلى ما جَعَلَهَا اللّه ُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ وَالاِبتِلاءِ وَالجَزاءِ فِي المَعادِ، أو ما شاءَ مِمّا لاتَعلَمُ. [٥]
٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : اِعلَموا أنَّ اللّه َ لَم يُحِبَّ زَهرَةَ الدُّنيا وعاجِلَها لاِءَحَدٍ مِن أولِيائِهِ ، ولَم يُرَغِّبهُم فيها وفي عاجِلِ زَهرَتِها وظاهِرِ بَهجَتِها ، وإنَّما خَلَقَ الدُّنيا وخَلَقَ أهلَها لِيَبلُوَهُم فيها أيُّهُم أحسَنُ عَمَلاً لاِآخِرَتِهِ ، واَيمُ اللّه ِ لَقَد ضَرَبَ لَكُم فيهِ الأَمثالَ ، وصَرَّفَ الآياتِ لِقَومٍ يَعقِلونَ ، ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ . [٦]
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٥٩ ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٩٦ ح ٢٠١ وفيه «الدنيا دار بليّة» فقط ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥١١ ح ٧٠٨ .[٢] في المصدر : «فكلّ نعم يرغدها» ، والتصويب من بحار الأنوار . ورَغُدَ العَيشُ : اِتّسع ولانَ فهو رَغْد (المصباح المنير : ص ٢٣١ «رغد») .[٣] صَدْرُ كلّ شيء : أوّله (الصحاح : ج ٢ ص ٧٠٩ «صدر») . والصَّدَر ـ بالتحريك ـ : رجوع المسافر من مقصده والشارِبَة من الوِرد (النهاية : ج ٣ ص ١٥ «صدر») .[٤] مطالب السؤول : ص ٥٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٢ ح ٨٤ .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٧٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢٠ ح ٢ .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٧٥ ح ٢٩ عن سعيد بن المسيّب ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٤٩ ، تحف العقول : ص ٢٥١ وليس فيه «وعاجلها» ، الأمالي للصدوق : ص ٥٩٥ ح ٨٨٢ عن سعيد بن المسيّب وفيه «لم يختر هذه الدنيا» بدل «لم يحبّ زهرة الدنيا» ، أعلام الدين : ص ٢٢٥ وفيه «هذه الدنيا» بدل «زهرة الدنيا» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤٥ ح ٦ .