دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٦
راجع : ص ١٨٤ (ما ينال به خير الدنيا والآخرة) .
و ٤٤٢ (فقر الدنيا والآخرة)
و ٤٤٤ (خسران الدنيا والآخرة).
١ / ٢ ـ ٨
إذا كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ الهُمومِ
٣٦٤.سنن الترمذي عن ابن عمر : قَلَّما كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يَقومُ مِن مَجلِسٍ حَتّى يَدعُوَ بِهؤُلاءِ الدَّعَواتِ لاِءَصحابِهِ : اللّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيتَنا ، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّا ، وَاجعَل ثَأرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا ، وَانصُرنا عَلى مَن عادانا ، ولا تَجعَل مُصيبَتَنا في دينِنا ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا ، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسَلِّط عَلَينا مَن لا يَرحَمُنا . [١]
٣٦٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصاياهُ لاِبنِهِ لا تَكُنِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّكَ . [٢]
٣٦٦.عنه عليه السلام ـ فِي التَّزهيدِ فِي الدُّنيا و يَا بنَ آدَمَ ، لا يَكُن أكبَرُ هَمِّكَ يَومَكَ الَّذي إن فاتَكَ لَم يَكُن مِن أجَلِكَ ، فَإِنَّ كُلَّ يَومٍ تَحضُرُهُ يَأتِي اللّه ُ فيهِ بِرِزقِكَ ، وَاعلَم أنَّكَ لَن تَكتَسِبَ شَيئا فَوقَ قوتِكَ إلاّ كُنتَ فيهِ خازِنا لِغَيرِكَ ؛ يَكثُرُ فِي الدُّنيا بِهِ نَصَبُكَ ، ويَحظى بِهِ وارِثُكَ ، ويَطولُ مَعَهُ يَومَ القِيامَةِ حِسابُكَ ! فَاسعَد بِمالِكَ في حَياتِكَ ، وقَدِّم لِيَومِ مَعادِكَ زادا يَكونُ أمامَكَ ؛ فَإِنَّ السَّفَرَ بَعيدٌ ، وَالمَوعِدَ القِيامَةُ ، وَالمَورِدَ الجَنَّةُ أوِ النّارُ . [٣]
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٨ ح ٣٥٠٢ ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٥٩ ح ١٤٤ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٢١ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٩٢ ح ٢٥٢ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ٥٦٨ ح ٦٧٣ وليس فيهما من «قوّتنا» إلى «على مَن ظلمنا» ، منية المريد : ص ٢١١ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٠٩ ح ١٩٣٤ .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٢٢١ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٧ ح ٨ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩٨ ح ١ .[٣] الإرشاد : ج ١ ص ٢٣٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٣١ ح ٥٨ نقلاً عن تفسير العيّاشي بزيادة «فإن همّك يوم» بعد «من أجلك» وراجع نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٩٥ .