دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠
٣٥١.عنه صلى الله عليه و آله : دَعُوا الدُّنيا لاِءَهلِها ، فَمَن أخَذَ مِنَ الدُّنيا فَوقَ ما يَكفيهِ أخَذَ حَتفَهُ [١] وهُوَ لا يَشعُرُ . [٢]
٣٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : اُترُكُوا الدُّنيا لاِءَهلِهَا ، اترُكُوا الدُّنيا لاِءَهلِهَا ، اترُكُوا الدُّنيا لاِءَهلِها ؛ فَإِنَّهُ مَن أخَذَ مِنَ الدُّنيا فَوقَ ما يَكفيهِ فَإِنَّهُ يَأخُذُ مِن جَنَّتِهِ ولا يَشعُرُ . [٣]
٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اجعَل رِزقَ آلِ مُحَمَّد قوتا . [٤]
٣٥٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِ يا عَلِيُّ ، ما أحَدٌ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ إلاّ وهُوَ يَتَمَنّى يَومَ القِيامَةِ أنَّهُ لَم يُعطَ مِنَ الدُّنيا إلاّ قوتا . [٥]
٣٥٥.صحيح البخاري عن عَمرو بن عَوفٍ الأَنصاري : إنَّ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله بَعَثَ أبا عُبَيدَةَ بنَ الجَرّاح إلَى البَحرَين يَأتي بِجِزيَتِها ، وكانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هُوَ صالَحَ أهلَ البَحرَين وأمَّرَ عَلَيهِمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَمِي ، فَقَدِمَ أبو عُبَيدَة بِمالٍ مِنَ البَحرَين ، فَسَمِعَتِ الأَنصار بِقُدومِ أبي عُبَيدَةَ فَوافَت صَلاةَ الصُّبحِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا صَلّى بِهِمُ الفَجرَ انصَرَفَ ، فَتَعَرَّضوا لَهُ ، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله حينَ رَآهُم ، وقالَ : أظُنُّكُم قَد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدَةَ قَد جاءَ بِشَيءٍ ! قالوا : أجَل يا رَسولَ اللّه . قالَ : فَأَبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم ، فَوَاللّه ِ لاَ الفَقرَ أخشى عَلَيكُم ، ولكِن أخشى عَلَيكُم أن تُبسَطَ عَلَيكُمُ الدُّنيا ، كَما بُسِطَت عَلى مَن كانَ قَبلَكُم ، فَتَنافَسوها كَما تَنافَسوها ، وتُهلِكُكُم كَما أهلَكَتهُم . [٦]
[١] الحَتْفُ : الهَلاَكُ (المصباح المنير : ص ١٢٠ «حتف») .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٥٦ ، الأمالي للشجري : ج ٢ ص ١٦٣ عن أنس وزاد فيه «لأهلها ثلاث مرّات» ، المحجّة البيضاء : ج ٦ ص ٤٢ ؛ كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٣ ح ٦١١٧ .[٣] الفردوس : ج ١ ص ١٠٨ ح ٣٦٣ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨١ ح ٦٠٥٨ .[٤] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٧٣٠ ح ١٢٦ ، صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٧٢ ح ٦٠٩٥ وفيه «ارزق آل محمّد» ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٨٠ ح ٢٣٦١ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٨٧ ح ٤١٣٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٥٤ ح ٩٧٦٠ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٩٥ ح ٧١١٦ ؛ مشكاة الأنوار : ص ٤٩٢ ح ١٦٤٠ عن الإمام زين العابدين عليه السلام وفيه «اللّهم اجعل رزق محمّد وآل محمّد الكفاف» ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٦٠ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٥٧٦٢ ، مستطرفات السرائر : ص ١١٦ ح ١ كلاهما عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، جامع الأخبار : ص ٥٠٤ ح ١٣٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٥٤ ح ٣ .[٦] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١١٥٢ ح ٢٩٨٨ وج ٤ ص ١٤٧٣ ح ٣٧٩١ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٢٧٤ ح ٦ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٢٤ ح ٣٩٩٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٠٥ ح ١٧٢٣٤ ، السنن الكبرى : ج ٩ ص ٣٢٠ ح ١٨٦٥٨ وفيهما «تلهيكم كما ألهتهم» بدل «تهلككم كما أهلكتهم» .