دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢
٢٧٨.عنه عليه السلام : مَن اُعطِيَ أربَعَ خِصالٍ فِي الدُّنيا فَقَد اُعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ وفازَ بِحَظِّهِ مِنهُما : وَرَعٌ يَعصِمُهُ عَن مَحارِمِ اللّه ِ ، وحُسنُ خُلُقٍ يَعيشُ بِهِ فِي النّاسِ ، وحِلمٌ يَدفَعُ به جَهلَ الجاهِلِ ، وزَوجَةٌ صالِحَةٌ تُعينُهُ عَلى أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [١]
٢٧٩.الإمام الباقر عليه السلام : وَجَدنا في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله قالَ وهُوَ عَلى مِنبَرِهِ : وَالَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ ، ما اُعطِيَ مُؤمِنٌ قَطُّ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلاّ بِحُسنِ ظَنِّهِ بِاللّه ِ ، ورَجائِهِ لَهُ ، وحُسنِ خُلُقِهِ ، وَالكَفِّ عَنِ اغتِيابِ المُؤمِنينَ . [٢]
٢٨٠.عدّة الداعي : رُوِيَ عَنِ العالِم عليه السلام أنَّهُ قالَ : وَاللّه ِ ما اُعطِيَ مُؤمِنٌ قَطُّ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلاّ بِحُسنِ ظَنِّهِ بِاللّه ِ ، ورَجائِهِ لَهُ ، وحُسنِ خُلُقِهِ ، وَالكَفِّ عَن اغتِيابِ المُؤمِنينَ ، وَاللّه ُ تَعالى لا يُعَذِّبُ عَبدا بَعدَ التَّوبَةِ وَالاِستِغفارِ إلاّ بِسوءِ ظَنِّهِ وتَقصيرِهِ في رَجائِهِ اللّه َ وسوءِ خُلُقِهِ وَاغتِيابِهِ المُؤمِنينَ ، ولَيسَ يَحسُنُ ظَنُّ عَبدٍ مُؤمِنٍ بِاللّه ِ إلاّ كانَ اللّه ُ عِندَ ظَنِّهِ ، لاِءَنَّ اللّه َ كَريمٌ يَستَحيي أن يُخلِفَ ظَنَّ عَبدِهِ ورَجاءَهُ ، فَأَحسِنُوا الظَّنَّ بِاللّه ِ وَارغَبوا إلَيهِ ، فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «الظَّـانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» [٣] . [٤]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥٧٧ ح ١١٩٠ عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٧١ عن نوف بن عبد اللّه البكالي وليس فيه «في الدنيا» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٤٠٤ ح ١٠٦ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٧١ ح ٢ عن بريد بن معاوية ، الاختصاص : ص ٢٢٧ وليس فيه «ورجائه له وحسن خلقه» ، عدّة الداعي : ص ١٣٥ عن الإمام الكاظم عليه السلام وليس فيه صدره ، مشكاة الأنوار : ص ٧٧ ح ١٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢٨ ح ٢٩ .[٣] الفتح : ٦ .[٤] عدّة الداعي : ص١٣٥، إرشاد القلوب : ص١٠٩ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار : ج٦ ص٢٨ ح٢٩.