دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢
٢٣١.تهذيب الأحكام عن أبي حمزةَ الثُّمالي : أخَذتُ هذَا الدُّعاءَ مِن أبي جَعفَر عليه السلام ، وكانَ يُسَمّيهِ الدُّعاءَ الجامِعَ: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . . . أسأَ لُكَ اللّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتي ما أبقَيتَني ، مَعيشَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ وأبلُغُ بِها رِضوانَكَ ، وأصيرُ بِها مِنكَ إلى دارِ الحَيَوانِ [١] غَدا . اللّهُمَّ ارزُقني رِزقا حَلالاً يَكفيني ولا تَرزُقني رِزقا يُطغيني ، ولا تَبتَلِيَنّي بِفَقرٍ أشقى بِهِ مُضَيَّقا عَلَيَّ ، أعطِني حَظّا وافِرا في آخِرَتي ومَعاشا واسِعا هَنيئا مَريئا في دُنيايَ ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ولا تَجعَل فِراقَها عَلَيَّ حُزنا ، أجِرني من فِتنَتِها وَاجعَل عَمَلي فيها مَقبولاً وسَعيي فيها مَشكورا . اللّهُمَّ ومَن أرادَني فيها بِسوءٍ فَأَرِدهُ ، ومَن كادَني فيها فَكِدهُ . [٢]
[١] الحَيَوان : قيل : هي الحياة التي لا يعقبها موت (المصباح المنير : ص ١٦١ «حيى») .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٤ ، الكافي : ج ٢ ص ٥٨٧ ح ٢٦ وليس فيه «اللهمّ ارزقني رزقا حلالاً يكفيني» ، مُهج الدعوات : ص ٢١٧ وليس فيه «مريئا» وبزيادة «مرضيّا» بعد «فتنتها» ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٦٩ ح ٣ وراجع مصباح المتهجّد : ص ٥٤٩ ح ٦٤٠ والمقنعة : ص ١٧٩ ح ١٥ .