دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦
٢٢٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ : «رَبَّنَا ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً» ـ : رِضوانَ اللّه ِ وَالجَنَّةَ فِي الآخِرَةِ ، وَالمَعاشَ وحُسنَ الخُلُقِ فِي الدُّنيا . [١]
٢٢٤.الكافي عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه يُستَحَبُّ أن تَقولَ بَينَ الرُّكن وَالحَجَرِ : اللّهُمَّ آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ . وقالَ : إنَّ مَلِكا مُوَكَّلاً يَقولُ : آمينَ . [٢]
٢٢٥.صحيح مسلم عن أبي هريرة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : اللّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي هُوَ عِصمَةُ أمري ، وأصلِح لي دُنيايَ الَّتي فيها مَعاشي . [٣]
٢٢٦.الأمالي عن أبي بُردَةَ الأَسلمي عن أبيه : كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذا صَلَّى الصُّبحَ رَفَعَ صَوتَهُ حَتّى يَسمَعَ أصحابُهُ يَقولُ : «اللّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي جَعَلتَهُ لي عِصمَةً» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ أصلِح لي دُنيايَ الَّتي جَعَلتَ فيها مَعاشي» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ أصلِح لي آخِرَتِيَ الَّتي جَعَلتَ إلَيها مَرجِعي» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نَقِمَتِكَ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا مانِعَ لِما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ [٤] مِنكَ الجَدُّ» . [٥]
[١] الكافي : ج ٥ ص ٧١ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٢٧ ح ٩٠٠ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٦٦ ، معاني الأخبار : ص ١٧٥ ح ١ وزاد فيهما «والسعة في الرزق» بعد «الآخرة» وكلّها عن جميل بن صالح ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٩٨ ح ٢٧٤ عن عبد الأعلى وفيه «السعة في المعيشة» بدل «المعاش» ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٨٣ ح ١٨ .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٤٠٨ ح ٧ .[٣] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٧ ح ٧١ ، الأدب المفرد : ص ٢٠١ ح ٦٦٨ ، المعجم الأوسط : ج ٧ ص ١٩٨ ح ٧٢٦١ ، مشكاة المصابيح : ج ١ ص ٧٦٠ ح ٢٤٨٣ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٨٢ ح ٣٦٤٥ .[٤] لا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدُّ : أي لا ينفع ذا الغنى عنك غناه (لسان العرب : ج ٣ ص ١٠٧ «جدد») .[٥] الأمالي للطوسي : ص ١٥٨ ح ٢٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣٤ ح ١٤ ؛ المعجم الأوسط : ج ٧ ص ١٤٢ ح ٧١٠٦ نحوه ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ٤٩ ح ١٢٧ عن أبي برزة الأسلمي عن أبيه ، الأذكار للنووي : ص ٢٠٢ عن أبي برزة وفيها «بك منك» بدل «بعفوك من نقمتك» .