دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٤
١٦٨.عنه عليه السلام : بِالدُّنيا تَجوزُ القِيامَةَ [١] . [٢]
١٦٩.عنه عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن عَرَفَ أنَّهُ مُنتَقِلٌ عَن دُنياهُ ، كَيفَ لا يُحسِنُ التَّزَوُّدَ لاُِخراهُ! [٣]
١٧٠.عنه عليه السلام : تَزَوَّدوا مِنَ الدُّنيا ما تَحوزونَ [٤] بِهِ أنفُسَكُم غَدا ، وخُذوا مِنَ الفَناءِ لِلبَقاءِ . [٥]
١٧١.عنه عليه السلام : تَزَوَّدوا فِي الدُّنيا مِنَ الدُّنيا ما تُحرِزونَ بِهِ أنفُسَكُم غَدا . [٦]
١٧٢.عنه عليه السلام ـ يَصِفُ الدُّنيا ـ : ولَنِعمَ دارُ مَن لَم يَرضَ بِها دارا ، ومَحَلُّ مَن لَم يُوَطِّنها مَحَلاًّ . [٧]
١٧٣.عنه عليه السلام : الأَعمالُ فِي الدُّنيا تِجارَةُ الآخِرَةِ . [٨]
١٧٤.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى مُعاوِيَة إنَّ الدُّنيا دارُ تِجارَةٍ ، ورِبحُها أو خُسرُها الآخِرَةُ ، فَالسَّعيدُ مَن كانَت بِضاعَتُهُ فيهَا الأَعمالَ الصّالِحَةَ ، ومَن رَأَى الدُّنيا بِعَينِها وقَدَّرَها بِقَدَرِها . [٩]
[١] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : على صيغة الخطاب من الجواز ، وفي بعض النسخ بصيغة الغيبة ؛ أي يجوز المؤمن أو الإنسان ، وفي بعضها : «يُجاز» على بناء المجهول ، وهو أظهر ، وفي بعضها : «يُحاز» بالحاء المهملة من الحيازة ؛ أي تُحاز مثوبات القيامة . . . ومنهم من قرأ : «تحوز» بالحاء المهملة ؛ أي بسبب الدنيا وأعمالها تجمع القيامةُ الناسَ للحساب والجزاء (بحار الأنوار : ج٦٨ ص٣٦٤) .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٠ ح ١ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام عن الأصبغ بن نباتة ، الأمالي للمفيد : ص ٢٧٧ ح ٣ عن قبيصة بن جابر الأسدي ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٦١٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٥٠ ح ١٨ .[٣] غرر الحكم : ح ٦٢٧٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٢٩ ح ٥٦٤٠ وفيه «علم» بدل «عرف» .[٤] حازه يحوزه : إذا قبضه وملكه واستبدّ به (النهاية : ج ١ ص ٤٥٩ «حوز») .[٥] غرر الحكم : ح ٤٥٣٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠٠ ح ٤٠٤٧ وفيه «تنقذون» بدل «تحوزون» وص ١٠٩ ح ٢٣٩٣ وليس فيه ذيله .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٢٨ و ٦٤ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٨ ، تحف العقول : ص ١٥٣ ، إرشاد القلوب : ص ٣٤ وفيه «تنجون» بدل «تحرزون» وليس فيهما «غدا» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٣٣ ح ٢١ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٩ وفيه «تحوزوا» بدل «تحرزون» .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٣ .[٨] غرر الحكم : ح ١٣٠٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧ ح ١١٩٣ وفيه «في الآخرة» .[٩] شرح نهج البلاغة : ج ١٦ ص ١٣٣ ؛ بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٨٥ ح ٤٠٠ .