دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢
١٦٤.عيسى عليه السلام : إنَّما أعطاكُمُ اللّه ُ الدُّنيا لِتَعمَلوا فيها لِلآخِرَةِ ولَم يُعطِكُموها لِتَشغَلَكُم عَنِ الآخِرَةِ ، وإنَّما بَسَطَها لَكُم لِتَعلَموا أنَّهُ أعانَكُم بِها عَلَى العِبادَةِ ولَم يُعِنكم بِها عَلَى الخَطايا ، وإنَّما أمَرَكُم فيها بِطاعَتِهِ ولَم يَأمُركُم فيها بِمَعصِيَتِهِ ، وإنَّما أعانَكُم بِها عَلَى الحَلالِ ولَم يُحِلَّ لَكُم بِهَا الحَرامَ ، وإنَّما وَسَّعَها لَكُم لِتَواصَلوا فيها ، ولَم يُوَسِّعها لَكُم لِتَقاطَعوا فيها . [١]
١٦٥.الإمام عليّ عليه السلام : ألا وإنَّ المِضمارَ اليَومَ وَالسِّباقَ غَدا ، ألا وإنَّ السُّبقَةَ الجَنَّةُ وَالغايَةَ النّارُ . [٢]
١٦٦.عنه عليه السلام : إنَّمَا الدُّنيا مُنتَهى بَصَرِ الأَعمى ؛ لا يُبصِرُ مِمّا وَراءَها شَيئا ، وَالبَصيرُ يَنفُذُها بَصَرُهُ ويَعلَمُ أنَّ الدّارَ وَراءَها ، فَالبَصيرُ مِنها شاخِصٌ ، وَالأَعمى إلَيها شاخِصٌ ، وَالبَصيرُ مِنها مُتَزَوِّدٌ ، وَالأَعمى لَها مُتَزَوِّدٌ . [٣]
١٦٧.عنه عليه السلام : بِالدُّنيا تُحرَزُ [٤] الآخِرَةُ . [٥]
[١] تحف العقول : ص ٥١١ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥١٦ ح ١٤٨٢ ، نهج البلاغة : الخطبة ٢٨ ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٣٥ ، تحف العقول : ص ١٥٣ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٦١ ح ٧٢٨ عن جندب بن عبد اللّه الأزدي عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٩٤ ح ٢ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٩٧ عن أوفى بن دلهم وفيه صدره ، مطالب السؤول : ص ٥١ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٣ ، إرشاد القلوب : ص ١٩ وفيه «البوار» بدل «الدار» وليس فيه «والأعمى لها متزوّد» .[٤] أحرَزَ الشيءَ: حازَهُ. يقال: أحرَزتُ الشيءَ؛ إذا حفظته وضممته إليك وصُنتَه عن الأخذ (لسان العرب: ج ٥ ص ٣٣٣ «حرز»).[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٦ ، تحف العقول : ص ١٦٤ وفيه «تحذو» بدل «تحرز» ؛ كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٨٨ ح ٤٤٢١٦ نقلاً عن وكيع وفيه «تخرج» بدل «تحرز» .