الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦١١ - ٤١ ـ باب في شأن ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) وتفسيرها
قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : أَمَّا فِي هذَا الْبَابِ ، فَقَدْ فَلَجْتَهُمْ [١] بِحُجَّةٍ إِلاَّ أَنْ يَفْتَرِيَ خَصْمُكُمْ عَلَى اللهِ ، فَيَقُولَ : لَيْسَ لِلّهِ ـ جَلَّ ذِكْرُهُ ـ حُجَّةٌ.
وَلكِنْ أَخْبِرْنِي عَنْ تَفْسِيرِ ( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ) : مِمَّا خُصَّ بِهِ عَلِيٌّ عليهالسلام [٢] ( وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) [٣] قَالَ : فِي أَبِي فُلَانٍ وَأَصْحَابِهِ [٤] ، وَاحِدَةٌ مُقَدِّمَةٌ ، وَوَاحِدَةٌ مُؤَخِّرَةٌ [٥] ؛ لَا تَأْسَوْا عَلى مَا فَاتَكُمْ مِمَّا خُصَّ بِهِ عَلِيٌّ عليهالسلام [٦] ( وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) مِنَ الْفِتْنَةِ الَّتِي عَرَضَتْ لَكُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فَقَالَ الرَّجُلُ : أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْحَابُ الْحُكْمِ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ ، ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ وَذَهَبَ ، فَلَمْ أَرَهُ ». [٧]
٦٤٦ / ٢. وَ [٨] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « بَيْنَا أَبِي جَالِسٌ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ إِذَا [٩]
[١] في الوافي والبحار ، ج ٢٥ : « فلجتم ».
[٢] في « ب ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » : « عليّ به ». وقوله : ممّا خصّ به عليّ عليهالسلام ، من كلام أبي جعفر عليهالسلام ، بتقدير قال ، كأنّه سقط من النسّاخ. أو من كلام إلياس. راجع : الوافي ، ج ٢ ، ص ٤١ ؛ مرآة العقول ، ج ٣ ، ص ٧٢.
[٣] الحديد (٥٧) : ٢٣. وفي « ف » : + « من الفتنة ».
[٤] في البحار ، ج ٢٥ : « ولكن أخبرني عن تفسير « لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَآءَاتَل ـ كُمْ » قال : في أبي فلان وأصحابه » بدل « ولكن أخبرني ـ إلى ـ وأصحابه ».
[٥] في « بج ، بس ، بو ، جل » : + « و ».
[٦] في الوافي : « عليّ عليهالسلام به » بدل « به عليّ عليهالسلام ».
[٧] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٥١ ، من قوله : « أخبرني عن تفسير : « لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ » الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٢ ، ح ٤٨٣ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ١٧٧ ، ح ٣٣٥٣٤ ، من قوله : « فقل لهم فهل كان فيما أظهر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من علم الله » إلى قوله : « في أصلاب الرجال عمّن يكون بعده » ؛ البحار ، ج ١٣ ، ص ٣٩٧ ، ح ٤ ؛ وج ٢٥ ، ص ٧٤ ، ح ٦٤ ؛ وج ٤٦ ، ص ٣٦٣ ، ح ٤ ؛ وج ٥٢ ، ح ٣٧١ ، ح ١٦٣.
[٨] هكذا في النسخ. وفي المطبوع : ـ « و ». ثمّ إنّ السند معلّق على ما قبله ، ويروي الكليني عن أبي عبد الله عليهالسلام بالسندين المذكورين في ح ١. يدلّ على ذلك ما يأتي في سندي الحديثين : الثالث والرابع من عبارة : « وبهذا الإسناد ».
[٩] في « ض ، بر » : « إذ ».