الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٨ - ١٩ ـ باب ما فرض الله ـ عز وجل ـ ورسوله صلىاللهعليهوآله من الكون مع الأئمة عليهمالسلام
وَسَلَّمَ لِفَضْلِهِمْ ، وَلَقَدْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عليهالسلام بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَحِبَّائِهِمْ وَالْمُسَلِّمِينَ لِفَضْلِهِمْ ». [١]
٥٤٤ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ [٢] ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتَ مِيتَتِي ، وَيَدْخُلَ جَنَّةَ عَدْنٍ [٣] الَّتِي غَرَسَهَا اللهُ [٤] رَبِّي [٥] بِيَدِهِ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهالسلام ، وَلْيَتَوَلَّ [٦] وَلِيَّهُ ، وَلْيُعَادِ عَدُوَّهُ ، وَلْيُسَلِّمْ لِلْأَوْصِيَاءِ [٧] مِنْ بَعْدِهِ ؛ فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَدَمِي ، أَعْطَاهُمُ اللهُ فَهْمِي وَعِلْمِي ، إِلَى اللهِ أَشْكُو أَمْرَ أُمَّتِي الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ ، الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي [٨] ، وَايْمُ اللهِ [٩] ، لَيَقْتُلُنَّ ابْنِي [١٠] ، لَا أَنَالَهُمُ اللهُ
[١] الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهمالسلام ولاة أمر الله ... ، ح ٥١٢ ، مع نقيصة. بصائر الدرجات ، ص ٥٤ ، ح ٣ ، عن محمّد بن الحسين ؛ وفيه ، ص ١٠٥ ، ح ١٢ ، عن محمّد بن الحسين ، مع نقيصة الوافي ، ج ٢ ، ص ١٠٦ ، ح ٥٦٢.
[٢] في « ض ، و » : « مسلم ». والرجل مجهول لم نعرفه.
[٣] « العدن » في اللغة : الإقامة وقال العلاّمة المجلسي : « وجنّة العدن اسم لمدينة الجنّة ، وهي مسكن الأنبياء والعلماء والشهداء والأئمّة العدل ... » راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٩٢ ( عدن ) ؛ مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٤٢٣.
[٤] في « ج ، ف ، بح ، بر ، بف » والوافي والبصائر ، ص ٤٩ و ٢٥ : ـ « الله ».
[٥] في « ض » : ـ « ربّي ».
[٦] في حاشية « بح » : « وليوال ».
[٧] في البصائر ، ص ٤٩ و ٥٢ : « وليأتمّ بالأوصياء » بدل « وليسلّم للأوصياء ».
[٨] « الصلة » : إمّا مصدر وَصَل ، بمعنى اتّصل. أو اسم بمعنى الجائزة والعطيّة. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ١٩٣ ( وصل ).
[٩] قال الجوهري في الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٢١ ( يمن ) : « أيْمُنُ اللهِ : اسم وضع للقسم ، وألفه ألف وصل عند الأكثر ، ولم يجيء في الأسماء ألف وصل مفتوحة غيرها ، وقد تدخل عليه اللام لتأكيد الابتداء ، تقول : لَيْمُنُ الله ، فتذهب الألف في الوصل. وهو مرفوع بالابتداء وخبره محذوف ، والتقدير : أيْمُنُ اللهِ قسمي ، وأيْمُنُ اللهِ ما اقسم به. وربّما حذفوا منه النون ، فقالوا : أيْمُ اللهِ وايم اللهِ ، وربّما حذفوا غيرها ، فقالوا : اَمُ اللهِ ، مُ اللهِ ، مِ اللهِ ، مُنُ الله ، مَنَ اللهِ ، مِنِ اللهِ ». وقال المجلسي في مرآة العقول : « وأيم ـ بفتح الهمزة وسكون الياء ـ مبتدأ مضاف ، وأصله أيْمُن جمع يمين ، وخبره محذوف وهو يميني ».
[١٠] في البصائر ، ص ٥٢ : + « يعني الحسن ». وفي مرآة العقول : « والمراد بالابن الحسين عليهالسلام . وربّما يقرأ