الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦٤ - ٢٤ ـ باب البداء
سَمِعْتُ الرِّضَا عليهالسلام يَقُولُ : « مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيّاً قَطُّ [١] إِلاَّ بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ ، وَأَنْ يُقِرَّ لِلّهِ بِالْبَدَاءِ [٢] ». [٣]
٣٨٤ / ١٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :
سُئِلَ الْعَالِمُ عليهالسلام : كَيْفَ عِلْمُ [٤] اللهِ؟ قَالَ : « عَلِمَ وَشَاءَ ، وَأَرَادَ وَقَدَّرَ ، وَقَضى وَأَمْضى [٥] ؛ فَأَمْضى مَا قَضى ، وَقَضى مَا قَدَّرَ ، وَقَدَّرَ مَا أَرَادَ ؛ فَبِعِلْمِهِ كَانَتِ الْمَشِيئَةُ ، وَبِمَشِيئَتِهِ كَانَتِ الْإِرَادَةُ ، وَبِإِرَادَتِهِ كَانَ التَّقْدِيرُ ، وَبِتَقْدِيرِهِ كَانَ الْقَضَاءُ ، وَبِقَضَائِهِ كَانَ الْإِمْضَاءُ ، وَالْعِلْمُ [٦] مُتَقَدِّمٌ [٧] عَلَى [٨] الْمَشِيئَةِ ، وَالْمَشِيئَةُ ثَانِيَةٌ ، وَالْإِرَادَةُ ثَالِثَةٌ ، وَالتَّقْدِيرُ وَاقِعٌ عَلَى الْقَضَاءِ بِالْإِمْضَاءِ ؛ فَلِلّهِ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ الْبَدَاءُ فِيمَا عَلِمَ مَتى شَاءَ ، وَفِيمَا أَرَادَ لِتَقْدِيرِ الْأَشْيَاءِ ، فَإِذَا وَقَعَ الْقَضَاءُ بِالْإِمْضَاءِ ، فَلَا بَدَاءَ ، فَالْعِلْمُ بِالْمَعْلُومِ [٩] قَبْلَ كَوْنِهِ ، وَالْمَشِيئَةُ فِي الْمُنْشَا [١٠]
وورد مضمون الخبر مع زيادة في التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٠٢ ، ح ٤٤٦ ؛ والغيبة للطوسي ، ص ٤٣٠ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ح ٣٣ ، عن عليّ بن إبراهيم [ بن هاشم ] ، عن الريّان بن الصلت بلا واسطة ، إلاّ أنّ في بعض نسخ التهذيب زيادة « عن أبيه » بينهما. وقد روى عليّ بن إبراهيم عن أبيه كتاب الريّان بن الصلت ، كما في الفهرست للطوسي ، ص ١٩٥ ، الرقم ٢٩٥.
[١] في الوسائل والتهذيب وتفسير القمّي والعيون والغيبة : ـ « قطّ ».
[٢] في الوسائل والتهذيب وتفسير القمّي والعيون والغيبة : + « أن يفعل الله مايشاء ، وأن يكون في تراثه الكندر ».
[٣] التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٠٢ ، ح ١٨١ بسنده عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن الريّان بن الصلت. وفي التوحيد ، ص ٣٣٣ ، ح ٦ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ح ٣٣ ؛ والغيبة للطوسي ، ص ٤٣٠ ، ح ٤١٩ ، بسندهما عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن الريّان بن الصلت. تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ١٩٤ ، مرسلاً عن ياسر عن الرضا عليهالسلام الوافي ، ج ١ ، ص ٥١١ ، ح ٤٠٩ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٣٠٠ ، ح ٣١٩٥٧.
[٤] في « ب ، ج ، ض ، بح » : « عَلِمَ » بصيغة الماضي.
[٥] في التوحيد : « وأبدى ».
[٦] في « بح » والتوحيد : « فالعلم ».
[٧] في حاشية « بف » والوافي : « يتقدّم ».
[٨] في « ب ، ج ، ض ، بر ، بس ، بف » والوافي : ـ « على ».
[٩] هكذا في « ب ، ض ، ف ، بح » وحاشية « بر » وشرح المازندراني والوافي والتوحيد. وفي المطبوع وباقيالنسخ : « في المعلوم ».
[١٠] في حاشية « بح » : « المشاء » ، والأنسب : « المَشِيء ». وفي مرآة العقول : « وفي المُشاء المشيئة قبل عينه ووجوده العيني. وفي أكثر النسخ : المنشأ ، ولعلّ المراد الإنشاء ».