الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٠ - ٣١ ـ باب الاستطاعة
٤١٥ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ [١] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ [٢] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ ، فَقَالَ [٣] : « يَسْتَطِيعُ الْعَبْدُ بَعْدَ أَرْبَعِ خِصَالٍ : أَنْ يَكُونَ مُخَلَّى السَّرْبِ [٤] ، صَحِيحَ الْجِسْمِ ، سَلِيمَ الْجَوَارِحِ ، لَهُ سَبَبٌ وَارِدٌ [٥] مِنَ اللهِ ».
قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَسِّرْ لِي هذَا ، قَالَ [٦] : « أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ [٧] مُخَلَّى السَّرْبِ ، صَحِيحَ الْجِسْمِ ، سَلِيمَ الْجَوَارِحِ يُرِيدُ أَنْ يَزْنِيَ ، فَلَا يَجِدُ امْرَأَةً ثُمَّ يَجِدُهَا ، فَإِمَّا أَنْ يَعْصِمَ نَفْسَهُ [٨] ، فَيَمْتَنِعَ كَمَا امْتَنَعَ يُوسُفُ عليهالسلام ، أَوْ يُخَلِّيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِرَادَتِهِ ، فَيَزْنِيَ ، فَيُسَمّى زَانِياً ،
[١] لم يعهد وجود راوٍ باسم الحسن بن محمّد في مشايخ عليّ بن إبراهيم ، بل في هذه الطبقة. والظاهر وقوعخلل في السند. يؤكّد ذلك توسّط الحسن بن محمّد بين عليّ بن إبراهيم وبين شيخه عليّ بن محمّد القاساني. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٤٧٧ ـ ٤٧٨.
[٢] في « ألف ، بح ، بس » : « القاشاني ».
[٣] في « ج » : « قال ».
[٤] « السَرْب » و « السَرَبُ » : المسلك والطريق. والمعنى : أنّ طريقه إلى الخير والشرّ موسَّع عليه غير مضيّق وخالبلامانع. و « السِرب » : النفس. والمعنى عليه : أنّه لا مانع لنفسه عن الميل إليهما. انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص ٤١٨ ؛ شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ٤٧ ؛ الوافي ، ج ١ ، ص ٥٤٧ ؛ مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٢١٣ ؛ لسان العرب ، ج ١ ، ص ٤٦٤ ( سرب ).
[٥] في « ف ، بر » وحاشية « ض » : « وإرادة ».
[٦] في « ف » : + « هذا ».
[٧] في « بف » : « إنّ العبد يكون ».
[٨] في « بف » والتوحيد : ـ « نفسه ».