الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٨ - (١) كتاب العقل والجهل
وَالْفَهْمُ وَضِدَّهُ الْغَبَاوَةَ [١].
وَالْمَعْرِفَةُ وَضِدَّهَا الْإِنْكَارَ.
وَالْمُدَارَاةُ وَضِدَّهَا الْمُكَاشَفَةَ [٢].
وَسَلَامَةُ الْغَيْبِ [٣] وَضِدَّهَا الْمُمَاكَرَةَ.
وَالْكِتْمَانُ وَضِدَّهُ الْإِفْشَاءَ.
وَالصَّلَاةُ وَضِدَّهَا الْإِضَاعَةَ.
وَالصَّوْمُ وَضِدَّهُ الْإِفْطَارَ.
وَالْجِهَادُ وَضِدَّهُ النُّكُولَ [٤].
وَالْحَجُّ وَضِدَّهُ نَبْذَ الْمِيثَاقِ.
وَصَوْنُ [٥] الْحَدِيثِ وَضِدَّهُ النَّمِيمَةَ.
وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَضِدَّهُ الْعُقُوقَ.
وَالْحَقِيقَةُ وَضِدَّهَا الرِّيَاءَ.
وَالْمَعْرُوفُ وَضِدَّهُ الْمُنْكَرَ.
وَالسَّتْرُ وَضِدَّهُ التَّبَرُّجَ [٦].
[١] في العلل : « الفطنة وضدّها الغباوة » ، وقال في المرآة : « ولعلّه أولى ؛ لعدم التكرار » وقال المازندراني : « ويمكن أن يقال : المراد بالفهم هنا الفطنة ، وهي جودة تهيّئ الذهن لاكتساب العلوم ». مرآة العقول ، ج ١ ، ص ٧١ ؛ شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ٣٣٣.
[٢] في بعض نسخ المحاسن : « المخاشنة ». والمراد من المكاشفة : المنازعة والمجادلة وإظهار العداوة للناس ، كما قال به المازندراني في شرحه ، وميرزا رفيعا في حاشيته.
[٣] في حاشية « بع » وبعض نسخ المحاسن : « القلب ».
[٤] « النكول » : الامتناع ، من نَكَلَ عن الأمر نكولاً ، أي امتنع ؛ أو الجُبن ، من نكل عن العدوّ نكولاً ، أي جبن. انظر : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٣٥ ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ١١٦ ( نكل ).
[٥] في العلل : « وصدق ».
[٦] « التبرّج » : إظهار المرأة زينتها ومحاسنها. الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٩٩ ( برج ).