الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٠ - (١) كتاب العقل والجهل
وَالْعَافِيَةُ وَضِدَّهَا الْبَلَاءَ.
وَالْقَوَامُ [١] وَضِدَّهُ الْمُكَاثَرَةَ [٢].
وَالْحِكْمَةُ [٣] وَضِدَّهَا الْهَوى.
وَالْوَقَارُ وَضِدَّهُ الْخِفَّةَ.
وَالسَّعَادَةُ وَضِدَّهَا الشَّقَاوَةَ.
وَالتَّوْبَةُ وَضِدَّهَا الْإِصْرَارَ.
وَالِاسْتِغْفَارُ وَضِدَّهُ الِاغْتِرَارَ [٤].
وَالْمُحَافَظَةُ وَضِدَّهَا التَّهَاوُنَ.
وَالدُّعَاءُ وَضِدَّهُ الِاسْتِنْكَافَ.
وَالنَّشَاطُ وَضِدَّهُ الْكَسَلَ.
وَالْفَرَحُ وَضِدَّهُ الْحَزَنَ.
وَالْأُلْفَةُ وَضِدَّهَا الْفُرْقَةَ [٥].
وَالسَّخَاءُ وَضِدَّهُ الْبُخْلَ.
والنماء ، والأصل هو الأوّل ، وضدّها المَحْق ، بمعنى النقص والمحو والإبطال وذهاب البركة. انظر : النهاية ، ج ١ ، ص ١٢٠ ( برك ) ؛ وج ٤ ، ص ٣٠٣ ( محق ).
[١] « القَوام » : العدل ومايعاش به ، والمراد هنا القناعة بما يقوم به الشخص في الدنيا ، ويتقوّى به في العبادة. والمكاثرة خلافه ، وهي جمع الأسباب والحرص على التكاثر في متاع الحياة الدنيا ممّا يزول ويبقى حسرته. انظر : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥١٧ ( قوم ) ؛ شرح صدر المتألّهين ، ص ٩٩ ، وسائر الشروح.
[٢] في حاشية « ف ، بح » : « المكاشرة » وهي المضاحكة.
[٣] في الوافي « الحكمة : هي الأخذ باليقينيّات الحقّة في القول والعمل ».
[٤] « الاغترار » : الغفلة ، والاسم منه الغِرَّة ، وهي الغفلة والجرأة ، والمراد هاهنا هو الغفلة عن التقصير بسبب غلبة الهوى. انظر : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٢٨ ( غرر ).
[٥] في « بر ، بف » والمحاسن وحاشية بدرالدين : « العصبيّة ».