الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٧٥ - ٢٢ ـ باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا ، قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّ الْفُقَهَاءَ لَا يَقُولُونَ هذَا.
فَقَالَ [١] : « يَا وَيْحَكَ [٢] ، وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهاً قَطُّ؟! إِنَّ الْفَقِيهَ ـ حَقَّ الْفَقِيهِ [٣] ـ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا ، الرَّاغِبُ فِي الْآخِرَةِ ، الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم » [٤].
٢١١ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ أَبِي [٥] عُثْمَانَ الْعَبْدِيِّ :
عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [٦] عليهمالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : لَاقَوْلَ إِلاَّ بِعَمَلٍ ، وَلَا قَوْلَ [٧] وَلَا [٨] عَمَلَ إِلاَّ بِنِيَّةٍ ، وَلَا قَوْلَ وَلَا عَمَلَ [٩] وَلَا نِيَّةَ [١٠] إِلاَّ بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ » [١١].
طويل الذيل. نرجع الطالب إلى ما ألّفه الاستاذ السيّد محمّد جواد الشبيري دام توفيقه ؛ من رسالته « كلمة في المراد من أبي سعيد القمّاط ».
[١] في حاشية « ض » : + « له ».
[٢] في « ف ، و ، بس » ، ومرآة العقول : « ويحك » بدل « يا ويحك ». و « الويح » كلمة ترحّم وتوجّع ، تقال لمن وقع في هلكة لايستحقّها ، وقديقال بمعنى المدح والتعجّب. و « الويل » كلمة عذاب. وقيل : هما بمعنى واحد. وهي منصوبة بفعل مقدّر ، أي ألزمك الله ويحاً. انظر : الصحاح ، ج ١ ، ص ٤١٧ ( ويح ) ؛ وج ٥ ، ص ١٨٤٦ ( ويل ).
[٣] « حقّ الفقيه » منصوب على أنّه بدل الكلّ من الفقيه ، والمعنى ، الفقيه الكامل في علمه وفقاهته. انظر : شرح المازندراني ، ج ٢ ، ص ٤٢٥ ؛ مرآة العقول ، ج ١ ، ص ٢٣٠.
[٤] المحاسن ، ص ٢٢٣ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ١٣٩ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عن أبي جعفر عليهماالسلام الوافي ، ج ١ ، ص ١٦٤ ، ح ٨٥.
[٥] في المحاسن : ـ « أبي ». والمذكور في طبعة الرجائي ، ج ٢ ، ص ٣٤٨ ، ح ٧٣٢ والبحار ، ج ٨٥ ، ذيل ح ٢٨ : « أبي عثمان العبدي ». ولعلّ المراد من أبي عثمان هو عمرو بن جميع العبدي الراوي عن أبي عبدالله عليهالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٨٨ ، الرقم ٧٦٩ ؛ رجال البرقي ، ص ٣٥.
[٦] في « ض » : + « عليّ ».
[٧] في « ألف » والبصائر : ـ « ولا قول ».
[٨] في « و » والوسائل : ـ « لا ».
[٩] في البصائر : ـ « ولا قول ولا عمل ».
[١٠] في « ألف ، و ، بح » والمقنعة وأمالي الطوسي ، ص ٣٣٧ : « وعمل ونيّة » بدون « لا ».
[١١] المحاسن ، ص ٢٢١ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ١٣٤. وفى بصائر الدرجات ، ص ١١ ، ح ٤ ، عن أحمد بن