الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤٣ - ٩ ـ باب في إبطال الرؤية
تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ فِي مُشَاهَدَةِ الْأَبْصَارِ ، وَلكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ [١] » [٢].
٢٦٧ / ٧. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : ذَاكَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِيمَا يَرْوُونَ مِنَ [٣] الرُّؤْيَةِ ، فَقَالَ : « الشَّمْسُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْكُرْسِيِّ ، وَالْكُرْسِيُّ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْعَرْشِ ، وَالْعَرْشُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْحِجَابِ ، وَالْحِجَابُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ السِّتْرِ ، فَإِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ، فَلْيَمْلَؤُوا أَعْيُنَهُمْ مِنَ [٤] الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ » [٥].
٢٦٨ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ، بَلَغَ بِي جَبْرَئِيلُ [٦] مَكَاناً لَمْ يَطَأْهُ قَطُّ جَبْرَئِيلُ ، فَكُشِفَ لَهُ [٧] ، فَأَرَاهُ [٨] اللهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ مَا أَحَبَّ » [٩].
[١] المراد بحقائق الإيمان أركانه من التصديق بالله وبوحدانيّته ، واعتبارات أسمائه الحسنى ، وسائر صفاته الثبوتيّة والسلبيّة. وقيل غير ذلك. انظر شروح الكافي.
[٢] التوحيد ، ص ١٠٩ ، ح ٦ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر. راجع : الكافي ، كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، ح ٣٥٣ ؛ والاختصاص ، ص ٢٣٥ ؛ والتوحيد ، ص ٣٠٤ ـ ٣٠٨ ، ح ١ و ٢ الوافي ، ج ١ ، ص ٣٨٢ ، ح ٣٠٤.
[٣] في « بر » : « عن ». في حاشية ميرزا رفيعا : « يَرَوْن من الرؤية ، أي يظنّونه من الرؤية ».
[٤] في « ب ، ج ، بح ، بس » : + « نور »
[٥] التوحيد ، ص ١٠٨ ، ح ٣ ، بسنده عن أحمد بن إدريس الوافي ، ج ١ ، ص ٣٨٣ ، ح ٣٠٥.
[٦] في « بس » : « جبرائيل ».
[٧] « فكشف له » إلى آخره من كلام أبي الحسن الرضا عليهالسلام حكاية عن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم. أو من كلامه صلىاللهعليهوآلهوسلم من باب الالتفات من التكلّم إلى الغيبة. انظر : شروح الكافي.
[٨] في التوحيد : « لي فأراني » بدل « له فأراه ».
[٩] التوحيد ، ص ١٠٨ ، ح ٤ ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار الوافي ، ج ١ ، ص ٣٧٨ ، ح ٢٩٩.