الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٢٨ - ٧ ـ باب النسبة
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « أَتى حِبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ [١] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ، فَقَالَ [٢] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَتى كَانَ رَبُّكَ؟
قَالَ : وَيْلَكَ ، إِنَّمَا يُقَالُ : « مَتى كَانَ » لِمَا لَمْ يَكُنْ ، فَأَمَّا مَا كَانَ ، فَلَا يُقَالُ : « مَتى كَانَ » ، كَانَ قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا قَبْلٍ ، وَبَعْدَ الْبَعْدِ بِلَا بَعْدٍ ، وَلَا مُنْتَهى غَايَةٍ [٣] لِتَنْتَهِيَ [٤] غَايَتُهُ.
فَقَالَ لَهُ : أَنَبِيٌّ أَنْتَ؟
فَقَالَ : لِأُمِّكَ الْهَبَلُ [٥] ، إِنَّمَا [٦] أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم » [٧].
٢٤٦ / ١. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ الْيَهُودَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَالُوا : انْسِبْ [٨] لَنَا رَبَّكَ ، فَلَبِثَ ثَلَاثاً لَايُجِيبُهُمْ ، ثُمَّ نَزَلَتْ : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) إِلى آخِرِهَا » [٩].
أبي نصر عن أبي الحسن الموصلي في ح ٢٤٢ ، وتأتي في الكافي ، ح ٢٦٦ أيضاً.
[١] في « بر » والوافي : + « إلى ».
[٢] في « ج » : + « له ».
[٣] في حاشية « ف » : « لغايته ».
[٤] في « ب » : « لمنتهى ». وفي « بر » : « لينتهي ».
[٥] « الهَبَل » : مصدر هَبِلَتْه امّه ، أي ثَكَلَتْه. هذا هو الأصل ، ثمّ استعمل في معنى المدح والإعجاب. انظر : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٦٨٦ ( هبل ).
[٦] في « بح » : ـ « إنّما ».
[٧] التوحيد ، ص ٧٧ ، ح ٣٣ ، بسند آخر مع اختلاف الوافي ، ج ١ ، ص ٣٥٩ ، ح ٢٨٠ ؛ البحار ، ج ٥٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٩٤.
[٨] « انسب لنا » أي اذكر نسبه وقرابته ، فالجواب بنفي النسب والقرابة ؛ أو نسبته إلى خلقه ، فالجواب بيان كيفيّة النسبة.
[٩] التوحيد ، ص ٩٣ ، ح ٨ ، بسنده عن صفوان بن يحيى ، مع زيادة في آخره. تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٤٤٨ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام مع اختلاف. راجع : تفسير فرات ، ص ٦١٧ ، ح ٧٧٣ الوافي ، ج ١ ، ص ٣٦٣ ، ح ٢٨٣.