الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٢٧ - ٦ ـ باب الكون والمكان
يَكُونُ [١] ، بَلى يَا يَهُودِيُّ ، ثُمَّ بَلى يَا يَهُودِيُّ [٢] ، كَيْفَ يَكُونُ [٣] لَهُ قَبْلٌ؟! هُوَ [٤] قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا غَايَةٍ ، وَلَا مُنْتَهى غَايَةٍ [٥] ، وَلَا غَايَةَ إِلَيْهَا [٦] ، انْقَطَعَتِ الْغَايَاتُ عِنْدَهُ [٧] ، هُوَ [٨] غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ [٩] أَنَّ دِينَكَ الْحَقُّ [١٠] ، وَأَنَّ مَا خَالَفَهُ [١١] بَاطِلٌ » [١٢].
٢٤٤ / ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام : أَكَانَ [١٣] اللهُ وَلَا شَيْءَ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، كَانَ وَلَا شَيْءَ ». قُلْتُ : فَأَيْنَ كَانَ [١٤] يَكُونُ؟ قَالَ : وَكَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوى جَالِساً ، وَقَالَ : « أَحَلْتَ [١٥] يَا زُرَارَةُ ، وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَكَانِ ؛ إِذْ لَامَكَانَ » [١٦].
٢٤٥ / ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ [١٧] ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ [١٨] :
[١] قرأ المازندراني « يكون » مفصولاً عن « بلاكيف » حيث قال : « لمّا كان هنا مظنّة أن يقول اليهودي : كيف يكونالشيء بلا كون حادث وبلا كيف ، أجاب عنه عليهالسلام على سبيل الاستيناف بقوله : « يكون » أي يكون جلّ شأنه بلا كون حادث وبلا كيف ». وهو الظاهر من صدر المتألّهين. راجع : شرح المازندراني ، ج ٣ ، ص ١٧٥ ؛ وشرح صدر المتألّهين ، ص ٢٤٣.
[٢] في « ب ، بح » وحاشية « بس » : + « ثمّ بلى يا يهودي ».
[٣] في « بح » : « كان ».
[٤] في التوحيد : « وهو ».
[٥] في حاشية « ف » : « لغايته ».
[٦] في التوحيد : + « غاية ».
[٧] في التوحيد : « عنه ».
[٨] في « ب » : « وهو ». وفي التوحيد : « فهو ». وقال الفيض في الوافي : « وفي توحيد الصدوق : ولاغاية إليها غاية ، انقطعت الغايات عنده ، فهو غاية كلّ غاية. ولعلّه أجود ».
[٩] في « ف » : + « أن لا إله إلاّ الله و ».
[١٠] في حاشية « بف » والوافي : « هو الحقّ ».
[١١] في « بس » وحاشية « ج ، بح ، بر ، بف » وشرح صدر المتألّهين : « من خالفه » بدل « ما خالفه ».
[١٢] التوحيد ، ص ١٧٥ ، ح ٦ ، بسنده عن سهل بن زياد الوافي ، ج ١ ، ص ٣٥٧ ، ح ٢٧٨.
[١٣] في البحار : « كان » بدل « أكان ».
[١٤] « كان » كلمة ربط عند الفيض ، وزائدة عند المجلسي.
[١٥] « أحَلْتَ » : أتيت بالمحال وتكلّمت به. انظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٨٠ ( حول ).
[١٦] الوافي ، ج ١ ، ص ٣٥٩ ، ح ٢٧٩ ؛ البحار ، ج ٥٧ ، ص ١٦٠ ، ح ٩٥.
[١٧] في حاشية « بح » : + « عن صابر ».
[١٨] في « ج ، ف ، بح ، بر ، بس » : « أبي إبراهيم الموصلي ». هذا ، وقد تقدّمت رواية أحمد بن محمّد بن