الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣٠ - ٤٢ ـ باب في أن الأئمة عليهمالسلام يزدادون في ليلة الجمعة
يُعْرَجُ [١] بِهَا إِلَى السَّمَاءِ حَتّى تُوَافِيَ عَرْشَ رَبِّهَا [٢] ، فَتَطُوفَ بِهِ أُسْبُوعاً ، وَتُصَلِّيَ عِنْدَ كُلِّ قَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى الْأَبْدَانِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا ، فَتُصْبِحُ [٣] الْأَنْبِيَاءُ [٤] وَالْأَوْصِيَاءُ قَدْ مُلِئُوا [٥] سُرُوراً ، وَيُصْبِحُ الْوَصِيُّ الَّذِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ [٦] وَقَدْ [٧] زِيدَ فِي عِلْمِهِ مِثْلُ جَمِّ الْغَفِيرِ [٨] ». [٩]
٦٥٥ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ يُوسُفَ الْأَبْزَارِيِّ [١٠] ، عَنِ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ذَاتَ يَوْمٍ [١١] ـ وَكَانَ لَايُكَنِّينِي [١٢] قَبْلَ ذلِكَ ـ : « يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ».
منكم وراءَه ، فهو مكنوف من جانبيه ، ثمّ كثر حتّى استُعمل في الإقامة بين القوم مطلقاً. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٦٦ ( ظهر ).
[١] كذا في النسخ ، والأولى : « أن يعرج ».
[٢] « توافي عَرْش ربّها » أي تأتيها. يقال : وافى فلان فلاناً ، أي أتاه. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٢٦ ( وفى ).
[٣] في الوافي : « فيصبح ».
[٤] في حاشية « ف » : + « والرسل ».
[٥] في البصائر ، ص ١٣١ : + « واعطوا ».
[٦] في « ف » : « أظهركم ».
[٧] في « بح » : « فقد ».
[٨] « جَمَّ الغَفِير » أي الجمع الكثير ، يقال : جاء القوم جمّاً غَفِيراً ، والجمّاءَ الغَفِيرَ ، وجَمّاءَ غَفِيراً ، أي مجتمعين كثيرين ، ويقال : جاؤوا الجَمَّ الغَفِيرَ ، ثمّ يحذف الألف واللام وأُضيف من باب صلاة الاولى ومسجد الجامع. وأصل الكلمة من الجُمُوم والجَمَّة ، وهو الاجتماع والكثرة ، والغَفِير من الغَفْر ، وهو التغطية والستر ، فجعلت الكلمتان في موضع الشمول والإحاطة. ولم تقل العرب : الجمّاء إلاّموصوفاً وهو منصوب على المصدر كطُرّاً وقاطبةً ؛ فإنّها أسماء وضعت موضع المصدر. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣٠٠ ( جمم ).
[٩] بصائر الدرجات ، ص ١٣١ ، ح ٤ ، وفيه : « عن الحسن بن علي بن معاوية ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن أبي أيّوب ، عن شريك بن مليح ؛ وحدّثني الخضر بن عيسى ، عن الكاهلي ، عن عبد الله بن أبي أيّوب ، عن شريك بن مليح ، عن أبي يحيى الصنعاني ». وفيه ، ص ١٣٠ ، ح ٢ ، بسند آخر ، مع زيادة واختلاف يسير. وراجع : بصائر الدرجات ، ص ١٣٢ ، ح ٧ الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٨٥ ، ح ١١٤٤.
[١٠] في « ألف » : « الأبزازي ». وفي « بس ، بف » : « الابرازي » ، وهذان اللقبان غير مذكورين ـ حسب تتبّعنا ـ والمذكور هو « الأبزاري » ، راجع : الأنساب للسمعاني ، ج ١ ، ص ٧٤ ؛ توضيح المشتبه ، ج ١ ، ص ١٢٨.
[١١] في البحار : « ليلة ».
[١٢] في مرآة العقول : « وكان لا يُكَنّيني ، أي لا يدعونني بالكنية قبل هذا اليوم ، وفي هذا اليوم دعاني به ، وقال :