الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٣ - ٣٧ ـ باب ما عند الأئمة من أيات الأنبياء عليهمالسلام
لَهُ [١] الْأَرْضُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَبَاً ، فَتَنَاوَلَ عَرْشَ بِلْقِيسَ حَتّى صَيَّرَهُ إِلى سُلَيْمَانَ ، ثُمَّ انْبَسَطَتِ الْأَرْضُ فِي أَقَلَّ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ ؛ وَعِنْدَنَا مِنْهُ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ حَرْفاً ، وَحَرْفٌ عِنْدَ اللهِ مُسْتَأْثِرٌ [٢] بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ ». [٣]
٣٧ ـ بَابُ مَا عِنْدَ الْأَئِمَّةِ مِنْ آيَاتِ الْأَنْبِيَاءِ عليهمالسلام
٦١٩ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ مُجَاشِعٍ ، عَنْ مُعَلًّى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَتْ [٤] عَصَا مُوسى لِآدَمَ عليهالسلام ، فَصَارَتْ إِلى شُعَيْبٍ ، ثُمَّ صَارَتْ إِلى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ، وَإِنَّهَا لَعِنْدَنَا ، وَإِنَّ عَهْدِي بِهَا آنِفاً [٥] ، وَهِيَ خَضْرَاءُ كَهَيْئَتِهَا حِينَ انْتُزِعَتْ مِنْ شَجَرَتِهَا ، وَإِنَّهَا لَتَنْطِقُ إِذَا اسْتُنْطِقَتْ ، أُعِدَّتْ لِقَائِمِنَا عليهالسلام ، يَصْنَعُ [٦] بِهَا مَا كَانَ يَصْنَعُ مُوسى ، وَإِنَّهَا لَتُرَوِّعُ [٧] وَتَلْقَفُ [٨]
[١] في « ف ، بح ، بف » : ـ « له ».
[٢] في الوافي والبصائر : « استأثر ».
[٣] بصائر الدرجات ، ص ٢١١ ، ح ٣ ؛ دلائل الإمامة ، ص ٢١٩ ، بسندهما عن معلّى بن محمّد ، مع اختلاف. خصائص الأئمّة عليهمالسلام ، ص ٤٦ ، مرسلاً ، عن عليّ عليهالسلام ، مع زيادة واختلاف الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٦٣ ، ح ١١١٥ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ١١٣ ، ح ٦ ، وفيه إلى قوله : « من طرفة عين ».
[٤] في « ف » : « كان ».
[٥] في شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ٣٦٨ : « يقال : عهدتُه ، إذا لقيتَه وأدركته. و « آنفاً » أي مذ ساعة ، أي في أوّل وقتيقرب منّا ». وراجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥١٦ ( عهد ) ؛ لسان العرب ، ج ٩ ، ص ١٥ ( أنف ).
[٦] في « ف » : « صنع ».
[٧] هكذا في « ألف ، ب ، ض ، ف ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » والمطبوع. وفي « ج » : « لتروع » من راع المتعدّي. وفي حاشية « ج ، و » : « راع : أفزع ، كروّع ، لازم ومتعدّ ». وفي حاشية « بف » : « الترويع : ترسانيدن ». وقوله : « لَتَرُوعُ » ، أو « لَتُرَوِّعُ » ، أي لتُخَوِّف ولتُفْزِعُ ، يقال : راعَني الشيءُ يروع رَوْعاً : أفزعني ، ورَوَّعني مثله. راجع : المصباح المنير ، ص ٢٤٦ ( روع ).
[٨] « تَلْقَفُ » ، أي تتناولُ بسرعة ، تقول : لَقِفْتُ الشيءَ ألْقَفُهُ لَقَفاً ، وتَلَقَّفْتُهُ أيضاً ، أي تناولته بسرعة. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٢٨ ( لقف ).