الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢١ - ١٩ ـ باب ما فرض الله ـ عز وجل ـ ورسوله صلىاللهعليهوآله من الكون مع الأئمة عليهمالسلام
وَالْمُعَافَاةَ [١] وَالْيُسْرَ [٢] وَالْبُشْرى وَالرِّضْوَانَ وَالْقُرْبَ وَالنَّصْرَ [٣] وَالتَّمَكُّنَ [٤] وَالرَّجَاءَ وَالْمَحَبَّةَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ تَوَلّى عَلِيّاً [٥] وَائْتَمَّ بِهِ [٦] ، وَبَرِئَ مِنْ عَدُوِّهِ ، وَسَلَّمَ لِفَضْلِهِ وَلِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ ، حَقّاً [٧] عَلَيَّ [٨] أَنْ أُدْخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي ، وَحَقٌّ [٩] عَلى رَبِّي ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ أَنْ يَسْتَجِيبَ لِي فِيهِمْ ؛ فَإِنَّهُمْ أَتْبَاعِي ، وَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ». [١٠]
يَجْعَل ما يوصَل إليه شيئاً كريماً ، أي شريفاً. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٢١ ؛ المفردات للراغب ، ص ٧٠٧ ( كرم ).
[١] قال الجوهري : عافاه الله وأعفاه بمعنى ، والاسم العافية ، وهي دفاع الله عن العبد. قال ابن الأثير : المعافاة : هيأن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك ، أي يُغنيك عنهم ويُغنيهم عنك ، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم ». راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٣٢ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٦٥ ( عفو ).
[٢] في « بف » : « البشر ».
[٣] في « ج ، ض ، ف » : « النصرة ».
[٤] « التمكّن » : القدرة والاقتدار على الشيء. راجع : المصباح المنير ، ص ٥٧٧ ( مكن ).
[٥] قوله : « تولّى عليّاً » ، أي اتّخذه عليهالسلام وليّاً ، أي إماماً ، يقال : تولاّه ، أي اتّخذه وليّاً. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٦١ ( ولى ).
[٦] « ائتمّ به » ، أي اقتدى به ، من الائتمام بمعنى الاقتداء. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٥٦٥ ( أمم ).
[٧] في شرح المازندراني : « وحقّاً ».
[٨] حقّاً عليّ ، مفعول مطلق لفعل محذوف. قال المجلسي في مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ : « ويحتمل أن يكون « حقّاً » تأكيداً للجملة السابقة ... فيكون « عليّ » ابتداء الكلام ، أي واجب ولازم عليّ إدخالهم في شفاعتي ». وراجع : شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ٣١٩.
[٩] قرأه العلاّمة المازندراني فعلاً وقال : « قوله : « وحقّ على ربّي » جملة فعليّة معطوفة على فعليّة سابقة ».
[١٠] المحاسن ، ص ١٤٢ ، كتاب الصفوة ، ح ٣٧ ، إلى قوله : « وائتمّ به » ؛ وص ١٥٢ ، كتاب الصفوة ، ح ٧٤ ، وفيهما بسند آخر ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مع زيادة واختلاف يسير ؛ وفي بصائر الدرجات ، ص ٥٣ ، ح ١ ؛ وفضائل الشيعة ، ص ٣٣ ، ح ٢٨ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ١١١ ، المجلس ٢٣ ، ح ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في حديث غدير ـ مع اختلاف وزيادة. وفي تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٦٩ ، ح ٣٣ ، عن أبي عبدالرحمن ، عن أبي كلدة ، عن أبي جعفر عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مع اختلاف وزيادة في آخره الوافي ، ج ٢ ، ص ١٠٦ ، ح ٥٦١.