الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢٠ - ١٩ ـ باب ما فرض الله ـ عز وجل ـ ورسوله صلىاللهعليهوآله من الكون مع الأئمة عليهمالسلام
قُدْحَانُ [١] فِضَّةٍ وَذَهَبٍ [٢] عَدَدَ النُّجُومِ ». [٣]
٥٤٦ / ٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام [٤] : « إِنَّ [٥] الرَّوْحَ [٦] وَالرَّاحَةَ وَالْفَلْجَ [٧] وَالْعَوْنَ [٨] وَالنَّجَاحَ [٩] وَالْبَرَكَةَ [١٠] وَالْكَرَامَةَ [١١] وَالْمَغْفِرَةَ
أكثر روايات الحوض في سائر الكتب : بضمّ الألف والباء الموحّدة واللام المشدّدة ، وهي بلد قرب بصرة في الجانب البحريّ ولعلّه موضع البصرة اليوم ».
[١] « قُدْحان » : جمع قَدَح ـ على ما نقله الفيض في الوافي عن المهذّب ـ وهو ما يشرب منه ، وهو إناء يروي الرجلين ، أو اسم يجمع الصغار والكبار. ويجمع على أقداح. وراجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٥٤ ( قدح ).
[٢] في شرح المازندراني : « ذهب وفضّة ».
[٣] بصائر الدرجات ، ص ٤٩ ، ح ٦ ، بسنده عن محمّد بن الحسين. وفيه ، ص ٥٠ ، ح ٩ ؛ وص ٥١ ، ح ١٨ ، بسند آخر إلى قوله : « فإنّهم أعلم منكم » ؛ وفيه ، ح ١٥ ، بسند آخر عن الرضا عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى قوله : « ولا يخرجونكم من باب هدى » ؛ الأمالي للطوسي ، ص ٢٩٤ ، المجلس ١٧ ، ح ٤٨. بسند آخر مع اختلاف. راجع : الأمالي للطوسي ، ص ٥٧٨ ، المجلس ٢٣ ، ح ٩ الوافي ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، ح ٥٦٠.
[٤] في مرآة العقول : « وكأنّه سقط منه : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم » كما يظهر من آخر الخبر ».
[٥] هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بف » وشرح المازندراني. وفي المطبوع : « وإنّ ».
[٦] في شرح المازندراني : « الروح وما عطف عليه مسند إليه ، وقوله : من الله عزّ وجلّ ، متعلّق بكلّ واحد من الامور المذكورة ، وقوله : لمن تولّى عليّاً ، مسند ». و « الرَوْح » : الراحة والسرور والفرح والرحمة ونسيم الريح. راجع : تاج العروس ، ج ٤ ، ص ٥٨ ( روح ).
[٧] في « ب ، ض ، ف ، بح » وحاشية « ج » : « الفلح ». وفي حاشية « بح ، بف » : « الفلاح ». و « الفَلْج » : الظفر والفوز ، يقال : فَلَجَ الرجل على خصمه ، إذا غلبه. الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ( فلج ).
[٨] في « بح » : « الفوز ». و « العَوْن » : الظهير على الأمر ، وكلّ شيء أعانك فهو عَوْنٌ لك. أو هو مصدر بمعنى الإعانة والمعاونة والمظاهرة. راجع : المفردات للراغب ، ص ٥٩٨ ؛ لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ٢٩٨ ـ ٢٩٩ ( عون ).
[٩] « النُجْح والنجاح » : الظفر بالحوائج. الصحاح ، ج ١ ، ص ٤٠٩ ( نجح ).
[١٠] « البَرَكة » : الثبات والدوام ، وهو من بَرَك البعير ، إذا ناخ في موضع ولزمه ، وتطلق البركة على الزيادة والنماء. النهاية ، ج ١ ، ص ١٢٠ ( برك ).
[١١] « الكَرامَةُ » : اسم من الإكرام والتكريم ، وهما أن يُوصَلَ إلى الإنسان إكرامٌ ، أي نفع لايلحقه فيه غَضاضَة. أو أن