الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤١ - ٢٨ ـ باب أن المتوسّمين ـ الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه ـ
الْمُتَوَسِّمُونَ ، وَالسَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ ». [١]
٥٨٠ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) قَالَ : « هُمُ الْأَئِمَّةُ عليهمالسلام ، [٢] قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : اتَّقُوا فِرَاسَةَ [٣] الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالى [٤] : ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) ».[٥]
٥٨١ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عُبَيْسِ [٦] بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ
[١] بصائر الدرجات ، ص ٣٥٧ ، ح ١٢ ، عن سلمة بن الخطّاب. وفيه ، ص ٣٥٥ ، ح ٦ ، بسند آخر. تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٤٧ ، ح ٢٩ ، عن أسباط بن سالم الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٣٩ ، ح ١٠٧٢.
[٢] في « ف » : + « قال ».
[٣] « الفِراسَةُ » : اسم من التفرّس بمعنى التثبّت والنظر. قال ابن الأثير في النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٢٨ ( فرس ) : « يقال بمعنيين : أحدهما : ما دلّ ظاهر هذا الحديث عليه ، وهو ما يوقعه الله تعالى في قلوب أوليائه فيعلمون أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات وإصابة الظنّ والحدس ، والثاني : نوع يُتَعَلَّمُ بالدلائل والتجارب والخَلق والأخلاق فتُعرف به أحوالُ الناس ». وراجع أيضاً القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٧٢ ( فرس ).
[٤] وفي « بح ، بر » : ـ « في قول الله تعالى ».
وقوله : « في قول الله تعالى » إمّا متعلّق بقوله عليهالسلام : « قال رسول الله » ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أي نظره بنور الله مذكور في قول الله ، قال المجلسي : « والأوّل أظهر ». راجع : شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ٣٣٨ ؛ الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٤٠ ؛ مرآة العقول ، ج ٣ ، ص ٢.
[٥] بصائر الدرجات ، ص ٣٥٥ ، ح ٤ ؛ والاختصاص ، ص ٣٠٦ ، بسندهما عن حمّاد بن عيسى. بصائر الدرجات ، ص ٣٥٧ ، ح ١١ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن محمّد بن مسلم. الأمالي للطوسي ، ص ٢٩٤ ، المجلس ١١ ، ح ٢١ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٤٧ ، ح ٢٨ ، عن محمّد بن مسلم. وراجع : علل الشرائع ، ص ١٧٣ ، ح ١ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٢٠٠ ، ح ١ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ٣٥٠ ، ح ١ الوافي ، ج ٣ ، ص ٥٤٠ ، ح ١٠٧٣.
[٦] في « و ، بر » : « عيسى ». وهو سهو. وعبيس هذا ، هو العبّاس بن هشام الناشري ، كُسِر اسمه فقيل : « عُبَيس ». لهكتاب رواه عنه جماعة ، منهم الحسن بن عليّ الكوفي. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٨٠ ، الرقم ٧٤١ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٣٤٦ ، الرقم ٥٤٧.