الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨٠ - ٥٥ ـ باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة عليهمالسلام
٧١٨ / ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْمُعَلَّى [١] بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ عِلْمِ الْإِمَامِ [٢] بِمَا [٣] فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ مُرْخًى [٤] عَلَيْهِ سِتْرُهُ.
فَقَالَ : « يَا مُفَضَّلُ ، إِنَّ اللهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ جَعَلَ فِي النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم [٥] خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ : رُوحَ الْحَيَاةِ ، فَبِهِ دَبَّ وَدَرَجَ [٦] ؛ وَرُوحَ الْقُوَّةِ ، فَبِهِ نَهَضَ [٧] وَجَاهَدَ ؛ وَرُوحَ الشَّهْوَةِ ، فَبِهِ أَكَلَ وَشَرِبَ وَأَتَى النِّسَاءَ مِنَ الْحَلَالِ ؛ وَرُوحَ الْإِيمَانِ ، فَبِهِ آمَنَ [٨] وَعَدَلَ ؛ وَرُوحَ الْقُدُسِ ، فَبِهِ حَمَلَ النُّبُوَّةَ ؛ فَإِذَا قُبِضَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم انْتَقَلَ رُوحُ الْقُدُسِ ، فَصَارَ إِلَى الْإِمَامِ ، وَرُوحُ الْقُدُسِ لَايَنَامُ وَلَايَغْفُلُ [٩] وَلَايَلْهُو وَلَايَزْهُو [١٠] ، وَالْأَرْبَعَةُ الْأَرْوَاحِ تَنَامُ وَتَغْفُلُ وَتَزْهُو وَتَلْهُو [١١] ،
[١] في « ض ، ف ، بح » : « معلّى ».
[٢] في « ف » : + « علم ».
[٣] في « ج » : + « هو ».
[٤] في « بر » : « مُرخىٍ عليه سِترَه ». والصحيح : مرخٍ. وقوله : « مُرْخى عليه ستره » ، اى مُرْسَل عليه ستره ، راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٥٤ ( رخا ).
[٥] في « ألف ، ب ، ض ، و ، بح ، بس ، بف » : « عليهالسلام ».
[٦] الدَّبّ والذبيب بمعنى المشي الخفيف. وقال الراغب : « يقال : دَبَّ ودَرج لمن كان حيّاً فمشى ». راجع : ترتيبكتاب العين ، ج ١ ، ص ٥٤٨ ( دبب ). المفردات للراغب ، ص ٣١١ ( درج ).
[٧] « نَهَضَ » ، أي قام. يقال : نَهَضَ يَنْهَضُ نَهْضاً ونُهُوضاً ، أي قام. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١١١ ( نهض ).
[٨] في البصائر : « أمر ».
[٩] في شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٦٤ : « إمّا من غَفَلْتَ عن الشيء تَغْفُلُ غُفُولاً ، إذا لم تكن متذكّراً له. أو منأغفلته ، إذا تركته على ذكر منك وتغافلت عنه. والأوّل ينفي النوم والغفلة الناشئة منه ... والثاني ينفي الغفلة مطلقاً ». راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٨٢ ( غفل ).
[١٠] في البصائر : « ولا يسهو ». وفي شرح المازندراني : « والزَهْو ، جاء بمعنى الاستخفاف والتهاون والحرز والتخمين والكبر والفخر والكذب والباطل ، والكلّ هنا مناسب ». وراجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٩٦ ( زهو ).
[١١] في « ب ، ج ، ض ، بح » والبحار : « وتغفل وتلهو وتزهو ». وفي « ف » : « وتلهو وتزهو وتغفل ». وفي