الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٦ - ١٩ ـ بابب البدع والرأي والمقاييس
١٦٣ / ٣. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ ، قَالَ [١] :
« مَنْ أَتى ذَا بِدْعَةٍ فَعَظَّمَهُ ، فَإِنَّمَا يَسْعى [٢] فِي هَدْمِ الْإِسْلَامِ » [٣].
١٦٤ / ٤. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أَبَى اللهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ » قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ ذلِكَ [٤]؟ قَالَ : « إِنَّهُ قَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا [٥] » [٦].
١٦٥ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : إِنَّ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ ـ تَكُونُ [٧] مِنْ بَعْدِي يُكَادُ [٨] بِهَا الْإِيمَانُ ـ وَلِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، مُوَكَّلاً بِهِ ، يَذُبُّ عَنْهُ ، يَنْطِقُ بِإِلْهَامٍ مِنَ
علل الشرائع ، ص ٢٣٥ ، ح ١ ؛ وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ١١٢ ، ح ٢ ؛ الغيبة للطوسي ، ص ٦٤ ، ذيل ح ٦٦ الوافي ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ، ح ١٧٩ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٦٩ ، ح ٢١٥٣٨.
[١] في شرح المازندراني : « الظاهر أنّ القائل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[٢] في المحاسن : « سعى ».
[٣] المحاسن ، ص ٢٠٨ ، من كتاب مصابيح الظلم ، ح ٧٢ ، بسنده عن محمّد بن جمهور العمّي. وفي المحاسن ، ح ٧٣ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٣٠٧ ، ح ٦ ، بسند آخر. الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٧٢ ، ح ٤٩٥٧ ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة عن علي عليهالسلام مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ، ح ١٨٠ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٦٧ ، ح ٢١٥٣٢.
[٤] في « بس » والمحاسن وعلل الشرائع : « ذاك ».
[٥] « اشرب قلبه حبّها » ، أي خالطه ، مجهول من الإشراب ، وهو خلط لون بلون كأنّ أحدهما سقى الآخر ، ف « قلبه » فاعل ، أو منصوب بنزع الخافض ، أي في قلبه ، و « حبّها » مفعول. انظر : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٤٩١ ـ ٤٩٢ ( شرب ).
[٦] علل الشرائع ، ص ٤٩٢ ، ح ١ ، بسنده عن الحسين بن محمّد. وفي المحاسن ، ص ٢٠٧ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٦٩ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٣٠٧ ، ح ٥ ، بسندهما عن محمّد بن جمهور العمّي الوافي ، ج ١ ، ص ٢٤٥ ، ح ١٨٣.
[٧] في « ج » وحاشية ميرزا رفيعا : « يكون ».
[٨] الأصوب « يُكاد » مجهولاً ، من الكيد وهو المكر ، والمعنى يُمكَر أو يُحارب بها الإيمان ، أو يراد بسوء. ويحتمل كونه معلوماً ، أي يكاد أن يذهب بها الإيمان. انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص ١٩٠ ؛ شرح المازندراني ، ج ٢ ، ص ٢٨٧ ؛ مرآة العقول ، ج ١ ، ص ١٨٧.