الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٤ - ٨ ـ باب فرض طاعة الأئمة عليهمالسلام
وَأَنَّ الْحُجَّةَ بَعْدَ عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ عليهالسلام أَنَّهُ لَمْ يَذْهَبْ حَتّى تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ ، كَمَا تَرَكَ أَبُوهُ وَجَدُّهُ ، وَأَنَّ الْحُجَّةَ بَعْدَ الْحَسَنِ [١] الْحُسَيْنُ عليهالسلام [٢] ، وَكَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً ، فَقَالَ : « رَحِمَكَ اللهُ ». فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ ، وَقُلْتُ [٣] : وَ [٤] أَشْهَدُ عَلَى الْحُسَيْنِ عليهالسلام [٥] أَنَّهُ لَمْ يَذْهَبْ حَتّى تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ [٦] عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهالسلام ، وَكَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً ، فَقَالَ : « رَحِمَكَ اللهُ ». فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ ، وَقُلْتُ [٧] : وَأَشْهَدُ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهالسلام أَنَّهُ لَمْ يَذْهَبْ حَتّى تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام ، وَكَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً ، فَقَالَ : « رَحِمَكَ اللهُ ».
قُلْتُ : أَعْطِنِي رَأْسَكَ حَتّى أُقَبِّلَهُ ، فَضَحِكَ.
قُلْتُ [٨] : أَصْلَحَكَ اللهُ ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَبَاكَ لَمْ يَذْهَبْ حَتّى تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِهِ ، كَمَا تَرَكَ أَبُوهُ ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّكَ أَنْتَ الْحُجَّةُ ، وَأَنَّ طَاعَتَكَ مُفْتَرَضَةٌ ، فَقَالَ : « كُفَّ رَحِمَكَ [٩] اللهُ ».
قُلْتُ : أَعْطِنِي رَأْسَكَ [١٠] أُقَبِّلْهُ ، فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ ، فَضَحِكَ ، وَقَالَ : « سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ ، فَلَا أُنْكِرُكَ [١١] بَعْدَ الْيَوْمِ أَبَداً ». [١٢]
[١] في « ف » : + « بن عليّ ».
[٢] في « ف » والعلل : « الحسين بن عليّ عليهماالسلام ».
[٣] في « ج ، بف » والوافي : « فقلت ».
[٤] في « ب ، بر » : ـ « و ».
[٥] في « ف » والعلل : « الحسين بن عليّ عليهماالسلام ».
[٦] في « بح » : ـ « الحسين عليهالسلام ـ إلى ـ من بعده ».
[٧] في « ب » : « فقلت ».
[٨] في « ف ، بح » والعلل : « فقلت ».
[٩] في « بح » : « يرحمك ».
[١٠] في « بر ، بف » وحاشية « بح » : + « حتّى ».
[١١] « فلا انكرك ». الإنكار عدم المعرفة ، من النَكِرَة بمعنى ضدّ المعرفة. والمعنى : لا أعدّك بعد اليوم غير معروف لوضوح حالك عندي ، أو لا أجهل حقّك واستحقاقك لأن يجاب في كلّ مسألة بحقّ جوابها من غير تقيّة ، أو عرفتك اليوم وعرفت أنّك من شيعتنا. انظر : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٣٦ ( نكر ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ١٩٢ ؛ الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٢ ؛ مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٣٣٦.
[١٢] الكافي ، كتاب التوحيد ، باب أنّه لا يعرف إلاّبه ، ح ٢٣١ وفي التوحيد ، ص ٢٨٥ ، ح ١ ، بسنده عن الكليني ،