الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٧ - (١) كتاب العقل والجهل
وَالْحِفْظُ وَضِدَّهُ النِّسْيَانَ.
وَالتَّعَطُّفُ وَضِدَّهُ الْقَطِيعَةَ [١].
وَالْقُنُوعُ وَضِدَّهُ الْحِرْصَ.
وَالْمُوَاسَاةُ [٢] وَضِدَّهَا الْمَنْعَ.
وَالْمَوَدَّةُ وَضِدَّهَا الْعَدَاوَةَ.
وَالْوَفَاءُ وَضِدَّهُ الْغَدْرَ.
وَالطَّاعَةُ وَضِدَّهَا الْمَعْصِيَةَ.
وَالْخُضُوعُ وَضِدَّهُ التَّطَاوُلَ [٣].
وَالسَّلَامَةُ وَضِدَّهَا الْبَلَاءَ.
وَالْحُبُّ وَضِدَّهُ الْبُغْضَ.
وَالصِّدْقُ وَضِدَّهُ الْكَذِبَ.
وَالْحَقُّ وَضِدَّهُ الْبَاطِلَ.
وَالْأَمَانَةُ وَضِدَّهَا الْخِيَانَةَ.
وَالْإِخْلَاصُ وَضِدَّهُ الشَّوْبَ [٤].
وَالشَّهَامَةُ [٥] وَضِدَّهَا الْبَلَادَةَ.
[١] « القطيعة » مصدرٌ مثل القطع ، يقال : قطع رحمه قطعاً وقطيعة ، أي عقّها ولم يصلها. انظر : لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٢٨٠ ( قطع ).
[٢] « المواساة » : المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق ، وأصلها بالهمزة ، والقلب بالواو للتخفيف. انظر : النهاية ، ج ١ ، ص ٥٠ ( أسو ).
[٣] « التطاول » : الترفّع والعلوّ ، أو إظهار الطَوْل والفضل ، يقال : تطاول على الناس ، أي علاهم وترفّع عليهم ، أو رأى أنّ له عليهم فضلاً في القدر ، انظر : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٤١٢ ( طول ).
[٤] في العلل : « الشرك ». و « الشَوب » و « الشياب » : الخَلط. لسان العرب ، ج ١ ، ص ٥١٠ ( شوب ).
[٥] « الشهامة » : الجلادة وذكاء الفهم ، يقال : شَهُمَ الرجل شهامة ، إذا كان جَلِداً ذَكِيَّ الفُؤاد. و « البلادة » : ضدّ الذكاء ، أي خمود الفهم وجموده. انظر : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٦٣ ( شهم ) ، وج ٢ ، ص ٤٤٩ ( بلد ).