ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
١٤١٧٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّهُ يُغفَرُ لِلجاهِلِ سَبعونَ ذَنبا قَبلَ أن يُغفَرَ لِلعالِمِ ذَنبٌ واحِـدٌ . [١]
٢٨٥٢
أهوَنُ عُقوبَةِ العالِمِ
١٤١٧٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أوحى اللّه ُ عَزَّ و جلَّ إلى داوُودَ عليه السلام : لا تَجعَل بَيني و بَينَكَ عالِما مَفتونا بِالدّنيا ؛ فيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ، فإنَّ اُولئكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادي المُريدينَ ، إنَّ أدنى ما أنا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي مِن قُلوبِهِم . [٢]
١٤١٧٦.بحار الأنوار: أوحى اللّه ُ تبارك و تعالى إلى داوُودَ عليه السلام : إنَّ أهوَنَ ما أنا صانِعٌ بِعالِمٍ غَيرِ عامِلٍ بِعِلمِه أشَدُّ مِن سَبعينَ عُقوبَةً أن اُخرِجَ مِن قَلبهِ حَلاوَةَ ذِكري . [٣]
١٤١٧٧.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : أوحى اللّه ُ تَعالى إلى داوُودَ عليه السلام : قُل لِعِبادي : لا يَجعَلوا بَيني و بَينَهُم عالِما مَفتونا بِالدّنيا ؛ فيَصُدَّهُم عَن ذِكري و عَن طَريقِ مَحَبَّتي و مُناجاتي ، اُولئكَ قُطّاعُ الطَّريقِ مِن عِبادي ، إنَّ أدنى ما أنا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مَحَبَّتي و مُناجاتي مِن قُلوبِهِم . [٤]
١٤١٧٤.امام صادق عليه السلام : از نادان هفتاد گناه آمرزيده مى شود پيش از آن كه يك گناه از دانا آمرزيده شود.
٢٨٥٢
كمترين كيفر عالِم
١٤١٧٥.امام صادق عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ به داوود عليه السلام وحى فرمود كه: ميان من و خود، عالمِ فريفته دنيا را واسطه مكن كه تو را از راه محبّت من باز مى دارد. اينان راهزنان بندگان جوياى من هستند. كمترين كارى كه با اينها بكنم اين است كه حلاوتِ مناجات خود را از دلهايشان بَركَنَم.
١٤١٧٦.بحار الأنوار: خداوند تبارك و تعالى به داوود عليه السلام وحى فرمود: كمترين كارى كه با عالِم بى عمل بكنم، سخت تر از هفتاد كيفر است و آن اين است كه شيرينى يادم را از دل او بيرون مى برم.
١٤١٧٧.امام كاظم عليه السلام : خداوند متعال به داوود عليه السلام وحى فرمود كه: به بندگانم بگو: ميان من و خودشان، عالِمِ فريفته دنيا را واسطه نكنند كه آنها را از ياد من و از راه محبّت من و مناجات با من باز مى دارد. آنان راهزنان بندگان من هستند. كمترين كارى كه با آنها بكنم اين است كه شيرينى محبّت و مناجاتم را از دلهايشان بَركَنَم.
[١] تفسير القمّيّ : ٢/١٤٦.[٢] علل الشرائع : ٣٩٤/١٢.[٣] بحار الأنوار : ٢/٣٢/٢٥ .[٤] تحف العقول : ٣٩٧.