ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٠
١٥٥٣١.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: فَوَيلٌ لكِ يا بصرَةُ عندَ ذلكَ مِن جَيشٍ مِن نِقَمِ اللّه ِ لا رَهَجَ لَهُ و لا حِسَّ ، و سَيُبتَلى أهلُكِ بالمَوتِ الأحمَرِ ، و الجُوعِ الأغبَرِ . [١]
١٥٥٣٢.عنه عليه السلام ـ لمّا عَزَمَ على حَربِ الخَوارجِ و قيلَ لَهُ : إ: مَصارِعُهُم دُونَ النُّطفَةِ [٢] ، و اللّه ِ لا يُفلِتُ مِنهُم عَشرَةٌ ، و لا يَهلِكُ مِنكُم عَشرَةٌ . [٣]
١٥٥٣٣.عنه عليه السلام ـ فيما أخبَرَ به مِن فِتنَةِ المَغولِ ـ: كأنّي أراهُم قَوما كأنَّ وُجوهَهُمُ المَجانُّ المُطَرَّقَةُ ، يَلبَسونَ السَّرَقَ و الدِّيباجَ ، و يَعتَقِبُونَ الخَيلَ العِتاقَ ، و يكونُ هناكَ استِحرارُ قَتلٍ حتّى يَمشيَ المَجروحُ علَى المَقتولِ ، و يكونَ المُفلِتُ أقَلَّ مِن المَأسورِ . [٤]
١٥٥٣١.امام على عليه السلام ـ نيز در پيشگويى از حوادث بصره ـفرمود : در آن هنگام، واى بر تو، اى بصره! از [حمله] سپاهى كه از دستهاى انتقام خداست! سپاهى كه آن را نه گرد و غبارى است و نه بانگ و هياهويى. و زودا كه ساكنان تو به مرگ سرخ و گرسنگى فرساينده، دچار شوند.
١٥٥٣٢.امام على عليه السلام ـ هنگامى كه آهنگ جنگ با خوارج كرد و به ايشان گفتهفرمود : قتلگاه آنان اين سوى آب است و به خدا سوگند كه از آنان ده تن جان به در نبرند و از شما نيز ده تن كشته نشوند. [٥]
١٥٥٣٣.امام على عليه السلام ـ در خبرى درباره فتنه مغول ف گويى قومى را مى بينم كه صورتهايشان مانند سپرهايشان روكش شده و تُو بر تُوست، ابريشم و ديبا مى پوشند و اسبان اصيل را يدك مى كشند. كشتار سختى رخ مى دهد، به طورى كه زخميان بر روى كشتگان راه مى روند و گريختگان كمتر از اسيرانند.
[١] نهج البلاغة :الخطبة ١٠٢ .[٢] قال الشريف الرضي : يعني بالنطفة ماء النّهر ، و هي أفصح كناية عن الماء و إن كان كثيرا جمّا.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٥٩ ، شرح نهج البلاغة: ٥/٣ ، قال ابن أبي الحديد : هذا الخبر من الأخبار التي تكاد تكون متواترة ، لاشتهاره و نقل الناس كافّة له، و هو من معجزاته وأخباره المفصّلة عن الغيوب. (راجع عنوان ١٣٨ «الخوارج»).[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٨ . انظر ذيل الكلام في حديث ١٥١٦٠.[٥] ابن ابى الحديد مى گويد: اين خبر از جمله خبرهايى است كه به دليل شهرت يافتن و نقل آن از سوى همه مردم، در حد متواتر است. و اين، از معجزه ها و پيشگويى هاى مفصّل آن حضرت مى باشد.