ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٩
١٥٤١٧.عنه عليه السلام : سَلُوا اللّه َ الغِنى فِي الدّنيا و العافِيَةَ ، و في الآخِرَةِ المَغفِرَةَ و الجَنَّةَ . [١]
١٥٤١٨.عنه عليه السلام : خَمسٌ مَن لم تَكُنْ فيهِ لم يَتَهَنَّ بالعَيشِ : الصِّحَّةُ ، و الأمنُ ، و الغِنى ، و القَناعَةُ ، و الأنِيسُ المُوافِقُ . [٢]
١٥٤١٩.عنه عليه السلام : إنَّ مِن بَقاءِ المُسلمينَ و بَقاءِ الإسلامِ أن تَصيرَ الأموالُ عندَ مَن يَعرِفُ فيها الحَقَّ ، و يَصنَعُ (فيها) المَعروفَ ، فإنَّ مِن فَناءِ الإسلامِ و فَناءِ المُسلمينَ أن تَصيرَ الأموالُ في أيدي مَن لا يَعرِفُ فيها الحَقَّ ، و لا يَصنَعُ فيها المَعروفَ . [٣]
(انظر) المال : ب٣٦٩. الدنيا : باب ١٢٢١.
٣٠٦٦
التَّجرِبَةُ بِالفَقرِ وَ الغِنى
١٥٤٢٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الغِنى و الفَقرُ يَكشِفانِ جَواهِرَ الرجالِ و أوصافَها . [٤]
١٥٤٢١.عنه عليه السلام : المالُ يُبدِي جَواهِرَ الرِّجالِ و خَلائقَها . [٥]
١٥٤١٧.امام صادق عليه السلام : از خداوند توانگرى و تندرستى در دنيا، و آمرزش و بهشت در آخرت را بخواهيد.
١٥٤١٨.امام صادق عليه السلام : پنج چيز است كه هر كس آنها را نداشته باشد، زندگيش گوارا نيست : تندرستى، امنيّت، توانگرى، قناعت و همدمِ سازگار.
١٥٤١٩.امام صادق عليه السلام : از جمله [عوامل ]پايندگى مسلمانان و پايندگى اسلام، اين است كه اموال در دست كسى باشد كه حق و حقوق آن را بشناسد و نيكى كند، و از [عوامل ]نابودى اسلام و نابودى مسلمانان، اين است كه اموال در دست كسى باشد كه حق و حقوق آن را نشناسد و آن را در راههاى نيكو كارانه به مصرف نرساند.
٣٠٦٦
آزمودن به تهيدستى و توانگرى
١٥٤٢٠.امام على عليه السلام : توانگرى و تهيدستى، جوهره مردان و خصلتهاى آنان را آشكار مى سازد.
١٥٤٢١.امام على عليه السلام : ثروت، گوهر مردان و خويهاى آنان را نمودار مى سازد.
[١] الكافي : ٥/٧١/٤.[٢] الأمالي للصدوق : ٣٦٧/٤٥٨ .[٣] الكافي: ٤ / ٢٥ / ١.[٤] غرر الحكم : ١١٥٤.[٥] غرر الحكم : ١١٥٥.