ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٨
٣٠٩٠
أصلُ الغيبَةِ
١٥٦٤٤.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إلى الإمام الصّادقُ عليه السلام ـ: أصلُ الغِيبَةِ تَتَنوَّعُ بعَشرَةِ أنواعٍ : شِفاءُ غَيظٍ ، و مَساءَةُ قَومٍ ، و تُهمَةٌ ، و تَصديقُ خَبرٍ بلا كَشفِهِ ، و سُوءُ ظَنٍّ ، و حَسَدٌ ، و سُخريَةٌ ، و تَعجُّبٌ ، و تَبَرُّمٌ ، و تَزيِينٌ ، فإن أرَدتَ السلامَةَ فاذكُرِ الخالِقَ لا المَخلوقَ ، فَيَصِيرَ لكَ مَكانَ الغِيبَةِ عِبرَةً ، و مَكانَ الإثمِ ثوابا . [١]
(انظر) كلام الشهيد في تبيين أصل الغيبة و علاجه بحار الأنوار : ٧٥ / ٢٢٦
٣٠٩١
أقسامُ الغيبَةِ
١٥٦٤٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما اُحِبُّ أنّي حَكَيتُ إنسانا و أنَّ لي كذا و كذا . [٢]
٣٠٩٠
منشأ غيبت
١٥٦٤٤.مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است: منشأ غيبت به ده قسم تقسيم مى شود : فرو نشاندنِ خشم، همراهى نشان دادن با عدّه اى، متّهم و بد نام بودن، تصديق كردن يك خبر، بى آن كه حقيقت آن بر وى معلوم باشد، بدگمانى، حسادت، ريشخند كردن،تعجّب و شگفتى، دلگيرى و خود را خوب جلوه دادن. پس اگر خواهان سلامت [دين و دنياى خود] هستى، تنها به ياد آفريدگار باش و آفريدگان را فراموش كن، تا به جاى غيبت كردن عبرت نصيبت شود و به جاى گناه ثواب.
٣٠٩١
انواع غيبت
١٥٦٤٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من خوش ندارم اداى كسى را در بياورم، و [در مقابل آن ]براى من چنين و چنان (اموال فراوان) باشد.
[١] مصباح الشريعة : ٢٧٧ و ٢٧٩ .[٢] كنز العمّال : ٨٠٣٥.