ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص

ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦

١٤٥٢٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا وُضِعَ المَيِّتُ في قَبرِهِ مُثِّلَ لَهُ شَخصٌ فقالَ لَهُ : يا هذا كُنّا ثَلاثَةً ؛ كانَ رِزقُكَ فَانقَطَعَ بِانقِطاعِ أجَلِكَ ، و كانَ أهلُكَ فخَلَّفوكَ وَ انصَرَفوا عَنكَ ، و كُنتُ عَمَلَكَ فبَقِيتُ مَعَكَ ، أمَا إنّي كُنتُ أهوَنَ الثَّلاثَةِ عَلَيكَ ! [١]

(انظر) الصديق : باب ٢١٨٩. القبر : باب ٣٢١٣. العمل : باب ٢٨٩٢. المعاد (صفة المحشر) : باب ٢٩٤٣ ، ٢٩٤٤.

بيان :

فِي الميزان في تفسير القرآن ـ في تفسير قولهِ تعالى : «إنَّ اللّه َ لا يَـسْتَـحْيـي أن يَـضْـرِبَ مَثَلاً ما بَعوضَةً ...» [٢] ـ البعوضة الحيوان المعروف ، و هو من أصغر الحيوانات المحسوسة . و هذه الآية و التي بعدها نظيرة ما في سورة الرعد «أ فَمَنْ يَعلَمُ أ نَّما أُنزِلَ إلَيكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ كَمَنْ هُوَ أعْمى إنَّما يَتَذَكَّرُ أُولو الألْبابِ * الّذينَ يُوفونَ بِعَهدِ اللّه ِ و لا يَنقُضونَ المِيثاقَ * و الّذينَ يَصِلونَ ما أمَرَ اللّه ُ بِهِ أن يوصَلَ» . [٣] و كيف كان فالآية تشهد على أنّ مِن الضلال و العمى ما يَلحق الإنسانَ عقيب أعماله السيّئة غير الضلال و العمى الذي له في نفسه و من نفسه ؛ حيث يقول تعالى : «وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلاّ الْفاسِقِينَ» [٤] فقد جعل إضلاله في تِلو الفسق لا متقدّما عليه ، هذا . ثمّ إنّ الهداية و الإضلال كلمتان جامعتان لجميع أنواع الكرامة و الخذلان التي ترد منه تعالى على عباده السعداء و الأشقياء ؛ فإنّ اللّه تعالى وصف في كلامه حال السعداء من عباده بأنّه يُحييهم حياة طيّبة ، و يؤيّدهم بروح الإيمان ، و يخرجهم من الظلمات إلى النور ، و يجعل لهم نورا يمشون به ، و هو وليّهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ، و هو معهم يستجيب لهم إذا دعَوه و يذكرهم إذا ذكروه ، و الملائكة تنزل عليهم بالبشرى و السلام إلى غير ذلك . و وصف حال الأشقياء من عباده بأنّه يُضلّهم و يخرجهم من النور إلى الظلمات و يختم على قلوبهم ، و على سمعهم و على أبصارهم غشاوة ، و يطمس وجوههم على أدبارهم ، و يجعل في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ، و يجعل من بين أيديهم سدّا و من خلفهم سدّا فيغشيهم فهم لا يبصرون ، و يُقيّض لهم شياطين قُرَناء يُضلّونهم عن السبيل و يحسبون أ نّهم مهتدون ، و يزيّنون لهم أعمالهم وهم أولياؤهم ، و يستدرجهم اللّه من حيث لا يشعرون ، و يملي لهم إنّ كيده متين ، و يمكر بهم و يمدّهم في طغيانهم يعمهون . فهذه نبذة ممّا ذكره سبحانه من حال الفريقين، و ظاهرها أنّ للإنسان فِي الدنيا وراء الحياة التي يعيش بها فيها حياةً اُخرى سعيدة أو شقيّة ذات اُصول و أعراق يعيش بها فيها ، و سيطّلع و يقف عليها عند انقطاع الأسباب و ارتفاع الحجاب . و يظهر من كلامه تعالى أيضا أنّ للإنسان حياة اُخرى سابقة على حياته الدنيا ، يحذوها فيها كما يحذو حذو حياته الدنيا فيما يتلوها . و بعبارة اُخرى : إنّ للإنسان حياة قبل هذه الحياة الدنيا و حياة بعدها ، و الحياة الثالثة تتبع حكم الثانية و الثانية حكم الاُولى ، فالإنسان و هو فِي الدنيا واقع بين حياتَين : سابقة و لاحقة ، فهذا هو الذي يقضي به ظاهر القرآن . لكنّ الجمهور من المفسّرين حملوا القسم الأوّل من الآيات و هي الواصفة للحياة السابقة على ضرب من لسان الحال و اقتضاء الاستعداد ، و القسم الثاني منها و هي الواصفة للحياة اللاحقة على ضروب المجاز و الاستعارة ، هذا . إلاّ أنّ ظواهر كثير من الآيات يدفع ذلك : أمّا القسم الأوّل و هي آيات الذرّ و الميثاق فستأتي في مواردها ، و أمّا القسم الثاني فكثير من الآيات دالّة على أنّ الجزاء يوم الجزاء بنفس الأعمال و عينها، كقوله تعالى : «لا تَعْتَذِروا اليَوْمَ إنَّما تُجْزَونَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلونَ» [٥] ، و قوله تعالى : «ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ ... الآية» [٦] ، و قوله تعالى : «فَاتَّقوا النّارَ الّتي وَقودُها النّاسُ و الحِجارَةُ» [٧] ، و قوله تعالى : «فَلْيَدْعُ نادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ» [٨] ، و قوله تعالى : «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِن خَيرٍ مُحْضَرا وَ ما عَمِلَتْ مِن سوءٍ» [٩] ، و قوله تعالى : «ما يَأْكُلونَ في بُطونِهِمْ إلاّ النّارَ» [١٠] ، و قوله : «إنَّما يَأْكُلونَ في بُطونِهِم نارا» [١١] ... إلى غير ذلك من الآيات . و لَعَمري لو لم يكن في كتاب اللّه تعالى إلاّ قوله : «لَقَدْ كُنْتَ في غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَوْمَ حَديدٌ» [١٢] لكان فيه كفاية ؛ إذ الغفلة لا تكون إلاّ عن معلوم حاضر ، و كشف الغطاء لا يستقيم إلاّ عن مغطّى موجود ، فلو لم يكن ما يشاهده الإنسان يوم القيامة موجودا حاضرا من قبل لَما كان يصحّ أن يقال للإنسان : إنّ هذه اُمور كانت مغفولة لك مستورة عنك ، فهي اليوم مكشوف عنها الغطاء ، مُزالة منها الغفلة . و لَعَمري إنّك لو سألت نفسك أن تهديك إلى بيانٍ يفي بهذه المعاني حقيقةً من غير مجاز لما أجابتك إلاّ بنفس هذه البيانات و الأوصاف التي نزل بها القرآن الكريم . و محصّل الكلام : أنّ كلامه تعالى موضوع على وجهين : أحدهما : وجه المُجازاة بالثواب و ال��قاب ، و عليه عدد جمّ من الآيات ، تفيد أنّ ما سيستقبل الإنسان من خير أو شرّ كجنّة أو نار إنّما هو جزاءٌ لما عمله فِي الدنيا من العمل . و ثانيهما : وجه تجسّم الأعمال ، و عليه عدّة اُخرى من الآيات ، و هي تدلّ على أنّ الأعمال تُهيّئ بأنفسها أو باستلزامها و تأثيرها اُمورا مطلوبة أو غير مطلوبة أي خيرا أو شرّا هي التي سيطّلع عليه الإنسان يوم يكشف عن ساق . و إيّاك أن تتوهّم أنّ الوجهَين متنافيان ؛ فإنّ الحقائق إنّما تقرّب إلى الأفهام بالأمثال المضروبة ، كما ينصّ على ذلك القرآن . [١٣]

١٤٥٢٥.امام صادق عليه السلام : چون مرده را در گورش نهند، شخصى در برابرش مجسّم شود و به او گويد : هان تو! ما سه تا بوديم : يكى روزىِ تو بود كه با به سر آمدن اجلت به پايان رسيد، ديگرى خانواده تو بود كه تو را به جاى گذاشتند و رفتند و من عمل تو هستم كه با تو ماندم. بدان كه من بى اهميت ترين اين سه نزد تو بودم!

توضيح :

در الميزان في تفسير القرآن، در تفسير آيه «همانا خداوند ابايى ندارد كه به پشه اى مَثَل زند...»، آمده است : پشه حشره معروفى است و كوچكترين جانوران محسوس مى باشد. اين آيه و آيه بعد آن نظير آيه سوره رعد است كه مى فرمايد : «پس آيا كسى كه مى داند آنچه از جانب پروردگارت بر تو نازل شده حق است، همانند كسى است كه نابيناست؟ تنها خردمندان پند مى گيرند؛ كسانى كه به عهد خدا وفا مى كنند و خود پيمان نمى شكنند. آنان كه آنچه را خدا به پيوستن آن فرمان داده است، پيوند مى دهند». به هر حال، اين آيه گواه آن است كه گمراهى و كورى اى كه بر اثر اعمال بد و ناشايست دامنگر انسان مى شود، با گمراهى و كورى اى كه از ناحيه خودش در او وجود دارد فرق مى كند. چرا كه خداوند متعال مى فرمايد : «و به وسيله آن جز فاسقان را گمراه نمى كند». خداوند در اين جا گمراه كردن او را در پى فسق قرار داده، نه مقدّم بر آن. اين يك مطلب. ديگر آن كه، هدايت و اِضلال دو واژه اى هستند كه تمام انواع كرامت و خذلان را كه از طرف خداوند متعال بر بندگان خوشبخت و بد بختش مى رسد، شامل مى شوند؛ زيرا خداوند متعال در گفته هاى خود، حال بندگان سعادتمندش را اين گونه وصف فرموده است كه : به آنان زندگى پاكيزه اى مى بخشد، با روح ايمان تقويتشان مى كند، از تاريكيها به سوى نور بيرونشان مى برد، برايشان نورى قرار مى دهد كه در پرتو آن راه خود را مى پيمايند، خداوند سرپرست آنهاست و ترس و غمى ندارند، همواره با آنان است و هر گاه او را بخوانند، اجابتشان مى كند و هر گاه خدا را ياد كنند، او هم آنان را ياد مى كند و فرشتگان با مژده و سلام بر ايشان فرود مى آيند و امثال اينها. و در وصف حال بندگان شقاوتمند خود مى فرمايد كه: آنها را گمراه مى كند و از نور به تاريكيها مى كشاندشان و بر دلهايشان مُهر مى زند و بر گوش و چشمهايشان پرده مى افكند و صورتهاى آنان را به عقب برمى گرداند و در گردنهايشان تا چانه هاى آنان غُلهايى مى نهد، به طورى كه سرهايشان را بالا نگه مى دارند، از پيش رو و پشت سر آنان سدّى قرار مى دهد و پرده اى بر آنان مى گستراند، به طورى كه نمى توانند ببينند، شياطينى را همنشين ايشان قرار مى دهد كه آنها را گمراه مى كنند، در حالى كه گمان مى كنند راه راست را مى پيمايند و اين شياطين كارهاى آنها را در نظرشان زيبا جلوه مى دهند و خداوند تدريجاً و به طورى كه نفهمند آنها را مى گيرد و به آنها مهلت مى دهد و آنها را مى فريبد و ايشان را در طغيان و سركشى شان نگه مى دارد تا متحيّر و سرگشته شوند. اينها خلاصه اى است از آنچه كه خداوند سبحان درباره اين دو گروه فرموده است . ظاهر اين آيات نشان مى دهد كه انسان در اين جهان علاوه بر زندگى معمولى يك زندگى ديگرى هم دارد كه توأم با سعادت يا شقاوت است و داراى رگ و ريشه هايى است كه به وسيله آنها در اين زندگى دوّم خود به سر مى برد و پس از مرگ و بالا رفتن پرده بر آن اطلاع و آگاهى پيدا مى كند. از گفتار خداوند متعال همچنين پيداست كه انسان پيش از زندگى دنيويش، زندگى ديگرى هم دارد؛ كه همان گونه كه زندگى پس از اين جهان شباهتى به وضع زندگى فعلى دارد، آن زندگىِ قبل هم مشابه اين زندگى بوده است. به عبارت ديگر : انسان يك زندگى قبل از اين زندگى دنيا و يك زندگى بعد از آن دارد كه زندگى سوم تابعِ حكم و وضعِ زندگى دوم است و زندگىِ دوم تابعِ حكم و وضعِ زندگى اول. بنا بر اين، انسان كه در اين دنيا زندگى مى كند، ميان دو زندگى واقع است : زندگى قبل از زندگى دنيا و زندگى بعد از آن. اين مطلبى است كه ظاهر قرآن آن را مى رساند. اما عمده مفسّران، آيات دالّ بر زندگى نوع اول را حمل بر يك نوع زبانِ حال و مقتضاىِ استعداد كرده اند و آيات دالّ بر زندگى نوع سوم را حمل بر انواعِ مجاز و استعاره نموده اند. حال آن كه ظاهر بسيارى از آيات اين نظر را ردّ مى كند. آياتى كه بر زندگى نوع اول دلالت دارند، عبارتند از آيات مربوط به عالَم ذرّ و ميثاق، كه در جاى خود خواهند آمد، اما در ارتباط با زندگى نوع سوّم، بسيارى از آيات دلالت بر اين دارند كه در روز جزا، پاداش به خودِ اعمالى است كه انسان انجام مى دهد. مانند اين آيه : «امروز عذر مخواهيد؛ جزاى شما همان عمل شما خواهد بود» و آيه «سپس به هر كس [پاداش] آنچه به دست آورده، تمام داده شود...» و آيه «بترسيد از آتشى كه آتشگيره اش مردمان و سنگها هستند» و آيه «[بگو] تا گروه خود را بخواند. بزودى آتشبانان را فرا خوانيم» و آيه «روزى كه هر كس آنچه را، از خوب و بد، عمل كرده است حاضر مى بيند» و آيه «آنان جز آتش در شكمهاى خويش فرو نبرند» و آيه «جز اين نيست كه آتش در شكم خود فرو مى برند»... و آيات ديگرى از اين قبيل. به جانم قسم كه اگر در كتاب خداوند متعال جز همين آيه نبود : «هر آينه تو از اين [حال ]سخت غافل بودى ولى ما پرده ات را [از جلوى چشمانت] برداشتيم و ديده ات امروز تيز است»، براى اثبات مطلب مورد نظر، [حيات نوع سوم] كافى بود؛ زيرا غفلت در جايى به كار مى رود كه چيزى موجود و حاضر باشد و به آن توجه نشده باشد و نيز «برداشتن پرده» در موردى اطلاق مى شود كه موجود پوشيده و در پس پرده اى وجود داشته باشد؛ بنا بر اين، اگر آنچه را كه انسان روز قيامت مشاهده مى كند، از قبل موجود و حاضر نباشد، درست نيست كه گفته شود : اين چيزها از تو پوشيده و در پرده بوده و مورد غفلت تو بوده است و امروز پرده از روى آنها برداشته مى شود و غفلت از آنها برطرف مى گردد. به جانم قسم كه اگر از وجدان خودت بخواهى بيانى را به تو نشان دهد كه اين معانى را به طور حقيقى و نه مجاز بازگو كند، جز همين بيانات و اوصافى را كه قرآن كريم آورده است، چيزى به تو نشان نخواهد داد. خلاصه كلام اين كه : در آيات قرآن دو بيان ديده مى شود : اوّل، آنهايى كه بيان ثواب و عقاب مى كند، كه شمار بسيارى از آيات اين گونه اند و مفيد اين معنايند كه آنچه از خوب و بد، مانند بهشت و دوزخ، در آينده به انسان مى رسد، در حقيقت پاداش كارهايى است كه در دنيا انجام داده است. دوّم، آياتى هستند كه تجسّم اعمال را بيان مى كنند. شمار ديگرى از آيات در اين باره هستند و نشان مى دهند كه خودِ اعمال يا لوازم و تأثير آنها، امورِ مطلوب يا نامطلوب، يا همان خوب و بد را فراهم مى آورند و در قيامت كه پرده ها بالا مى رود انسان از آنها آگاه و مطلع مى شود. مبادا خيال كنيد كه اين دو بيان با هم منافات دارند؛ زيرا حقايق، همان گونه كه قرآن مى فرمايد، به وسيله ضرب المثلها به فهمها نزديك مى شود.


[١] الكافي : ٣/٢٤٠/١٤.[٢] البقرة : ٢٦.[٣] الرعد : ١٩ ـ ٢١.[٤] البقرة : ٢٦ .[٥] التحريم : ٧.[٦] البقرة : ٢٨١.[٧] البقرة : ٢٤.[٨] العلق : ١٧ ، ١٨.[٩] آل عمران : ٣٠.[١٠] البقرة : ١٧٤.[١١] النساء : ١٠.[١٢] ق : ٢٢.[١٣] الميزان في تفسير القرآن : ١/٩٠ ـ ٩٣.