ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦
١٤٨٤١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَو تَكاشَفتُم ما تَدافَنتُم . [١]
١٤٨٤٢.عنه عليه السلام : مَن عابَ عِيبَ ، و مَن شَتَمَ اُجيبَ . [٢]
١٤٨٤٣.عنه عليه السلام : مَعرِفَةُ المَرءِ بِعُيوبِهِ أنفَعُ المَعارِفِ . [٣]
١٤٨٤٤.عنه عليه السلام : إنَّ البَغيَ و الزُّورَ يُوتِغانِ (يذيعانِ) المَرءَ في دينِه و دُنياهُ ، و يُبدِيانِ خَلَلَهُ عِندَ مَن يَعيبُهُ . [٤]
١٤٨٤٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِأن يَتَمَنّى لِلنّاسِ الصَّلاحَ أهلُ العُيوبِ ؛ لِأنَّ النّاسَ إذا صَلَحوا كَفّوا عَن تَتَبُّعِ عُيوبِهِم . [٥]
١٤٨٤١.امام على عليه السلام : اگر از درونِ همديگر آگاه مى شديد، يكديگر را دفن نمى كرديد.
١٤٨٤٢.امام على عليه السلام : هر كه عيب جويى كند، عيب جويى شود و هر كه دشنام دهد، پاسخ شنود.
١٤٨٤٣.امام على عليه السلام : شناخت آدمى از عيبهايش، سودمندترين شناختهاست.
١٤٨٤٤.امام على عليه السلام : همانا ستمگرى و دروغگويى، دين و دنياى آدمى را تباه مى كنند و معايب او را در نظر عيب جويانش آشكار مى سازند.
١٤٨٤٥.امام صادق عليه السلام : عيب داران، بيش از هر كس ديگرى بايد آرزو داشته باشند كه مردم اصلاح شوند؛ زيرا مردم وقتى اصلاح شدند، از دنبال كردن عيبهاى آنان خوددارى مى ورزند.
[١] عيون أخبار الرضا : ٢/٥٣/٢٠٤.[٢] كنز الفوائد : ١/٢٧٩.[٣] غرر الحكم : ٩٨٤٨.[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٤٨.[٥] الأمالي للصدوق : ٤٧١/٦٢٩ .