ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٢
١٥٠٧٦.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام ـ لَمّا مَرَّ بهشامِ بنِ الحَكَمِ و هو يَبِيعُ ال: يا هِشامُ ، إنّ البَيعَ فِي الظِلِّ غِشٌّ ، و إنَّ الغِشَّ لا يَحِلُّ . [١]
٣٠١٩
التَّحذيرُ مِنَ الغِشِّ
١٥٠٧٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا صاحِبَ الطَّعامِ ، أسفَلُ هذا مِثلُ أعلاهُ ؟ مَن غَشَّ المُسلمينَ فليسَ مِنهُم . [٢]
١٥٠٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : ليسَ مِنّا مَن غَشَّ مُسلِما أو ضَرَّهُ أو ماكَرَهُ . [٣]
١٥٠٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن غَشَّ مُسلِما في شِراءٍ أو بَيعٍ فليسَ مِنّا ، و يُحشَرُ يومَ القِيامَةِ مَع اليَهودِ ؛ لأنَّهم أغَشُّ الخَلقِ لِلمُسلِمينَ . [٤]
١٥٠٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : ليسَ مِنّا مَن غَشَّ مُسلِما . [٥]
١٥٠٨١.سنن أبي داوود : إنّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعاما ، فَسَألَهُ : كيفَ تَبِيعُ ؟ فَأخبَرَهُ ، فَاُوحِيَ إلَيهِ أن أدخِلْ يَدَكَ فيهِ ، فَأدخَلَ يَدَهُ فيه فإذا هو مَبلولٌ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ليسَ مِنّا مَن غَشَّ . [٦]
١٥٠٧٦.امام كاظم عليه السلام ـ چون بر هشام بن حكم كه در سايه (تاريكى) مشغول فرفرمود : اى هشام! فروختن كالا در سايه، دغلى است، و دغلى [در معامله] روا نيست.
٣٠١٩
پرهيز از دغلكارى
١٥٠٧٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به گندم فروشى ـفرمود : اى گندم فروش! آيا زير اين هم مانند روى آن است؟ هر كه با مسلمانان دغلكارى كند، از آنها نيست.
١٥٠٧٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از ما نيست كسى كه به مسلمانى غشّ روا دارد يا به او زيان رساند يا به او نيرنگ زند.
١٥٠٧٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس در خريدن يا فروختن با مسلمانى دغلكارى كند، از ما نيست و روز قيامت با يهود محشور مى شود؛ زيرا يهود دغلكارترين مردم نسبت به مسلمانان هستند.
١٥٠٨٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از ما نيست كسى كه با مسلمانى دغلكارى كند.
١٥٠٨١.سنن أبى داوود : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله بر مردى گذشت كه گندم مى فروخت، پرسيد : چند مى فروشى؟ آن مرد قيمت را به حضرت گفت. به پيامبر وحى شد كه دستت را داخل ظرف گندم فرو ببر. حضرت دست خود را در آن فرو برد و دستش مرطوب شد. آنگاه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : از ما نيست كسى كه تقلّب كند.
[١] الكافي : ٥/١٦٠/٦.[٢] كنز العمّال : ٩٥١٢.[٣] تحف العقول : ٤٢.[٤] الأمالي للصدوق : ٥١٥/٧٠٧ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣/٢٧٣/٣٩٨٦.[٦] سنن أبي داوود : ٣/٢٧٢/٣٤٥٢.