ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٤
٣٠٣٣
بَدءُ الغَضَبِ
١٥١٧٨.عيسى عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن بَدءِ الغَضَبِ ـ: الكِبرُ ، و التَجَبُّرُ ، و مَحقَرَةُ الناسِ [١] . [٢]
٣٠٣٤
دَواءُ الغَضَبِ
١٥١٧٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عليُّ ، لا تَغضَبْ ، فإذا غَضِبتَ فَاقعُدْ و تَفَكَّرْ في قُدرَةِ الرَّبِّ علَى العِبادِ و حِلمِهِ عَنهُم ، و إذا قيلَ لكَ : اِتَّقِ اللّه َ فَانبِذْ غَضَبَكَ ، و راجِعْ حِلمَكَ . [٣]
١٥١٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا غَضِبَ أحَدُكم و هو قائمٌ فَلْيَجلِسْ ، فإن ذَهَبَ عَنهُ الغَضَبُ و إلاّ فَليَضطَجِعْ . [٤]
٣٠٣٣
ريشه خشم
١٥١٧٨.عيسى عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از ريشه خشم ـفرمود : خود بزرگ بينى و گردن فرازى و حقير شمردن مردم. [٥]
٣٠٣٤
داروى خشم
١٥١٧٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى على! خشمگين مشو و هرگاه به خشم آمدى بنشين و درباره قدرتى كه پروردگار بر بندگان دارد و گذشتى كه از آنها مى كند، بينديش. و هرگاه به تو گفته شد : از خدا بترس، خشمت را دور افكن و به گذشت و بردبارى خويش مراجعه كن.
١٥١٨٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هرگاه يكى از شما خشمگين شد، اگر ايستاده است بنشيند و چنانچه خشمش برطرف نشد، دراز بكشد.
[١] مشكاة الأنوار : ٣٨٣/١٢٦٧ .[٢] قال أبو حامد : قد عرفتَ أنَّ علاج كلِّ علّة بحَسم مادَّتها و إزالة أسبابها ، فلا بدَّ من معرفة أسباب الغضب ، و قد قال يحيى لعيسى عليهما السلام : أيُّ شيء أشدُّ ؟ قال عيسى : الكِبر و الفخر و التعزُّز و الحَميَّة . و الأسبابُ المهيِّجة للغضب هي الزَّهو ، و العُجب، و المِزاح ، و الهَزل ، و الهُزء ، و التَّعيير ، و المُماراة ، و المُضادَّة ، و الغَدر ، و شِدَّة الحرص على فضول المال و الجاه . و هي بأجمعها أخلاق رديَّة مذمومة شرعا ، و لا خلاص من الغضب مع بقاء هذه الأسباب ، فلا بدَّ من إزالة هذه الأسباب بأضدادها . المحجّة البيضاء : ٥/٣٠٤.[٣] تحف العقول : ١٤.[٤] الترغيب و الترهيب : ٣/٤٥٠/١٦.[٥] ابو حامد غزالى مى نويسد : دانستى كه درمان هر دردى به قطع كردن ريشه و از بين بردن عوامل و علل آن است. پس، بايد اسباب و عوامل خشم را شناخت. يحيى به عيسى عليهما السلام گفت : سخت ترين چيز كدام است؟ عيسى فرمود : تكبر و فخر فروشى و گردن فرازى و غرور. عوامل خشم افروز عبارتند از : غرور، خود پسندى، شوخى، ياوه گويى، ريشخند كردن، سرزنش نمودن، ستيز و مجادله، مخالفت و دشمنى كردن، بى وفايى و خيانت و حرص شديد به مال و مقام زيادى. اينها همگى خصلتهايى زشت و از نظر شرع نكوهيده اند و با وجود اين عوامل، رهايى از دست خشم ممكن نيست. بنا بر اين، بايد اين عوامل را، از طريق كسب خصلتهاى ضدّ آنها، ريشه كن كرد.