ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٠
١٥٤٢٢.عنه عليه السلام ـ في صفةِ الدنيا ـ: مَن استَغنى فيها فُتِنَ ، و مَنِ افتَقَرَ فيها حَزِنَ . [١]
١٥٤٢٣.عنه عليه السلام : لا تَعتَبِرُوا الرِّضا و السُّخطَ بالمالِ و الوَلَدِ ، جَهلاً بمَواقِعِ الفِتنَةِ و الاختِبارِ في مَوضِعِ الغِنى و الاقتِدارِ . [٢]
١٥٤٢٤.عنه عليه السلام : قَدَّرَ الأرزاقَ فَكَثَّرَها و قَلَّلَها ، و قَسَّمَها علَى الضِّيقِ و السَّعَةِ فَعَدَلَ فيها لِيَبتلِيَ مَن أرادَ بِمَيسورِها و مَعسورِها ، و لِيَختَبِرَ بذلكَ الشُّكرَ و الصَّبرَ مِن غَنِيِّها و فَقيرِها . [٣]
١٥٤٢٥.عنه عليه السلام : لا تَفرَحْ بالغَناءِ و الرَّخاءِ ، و لا تَغتَمَّ بالفَقرِ و البَلاءِ ، فإنَّ الذَّهَبَ يُجُرَّبُ بالنّارِ ، و المؤمنَ يُجَرَّبُ بِالبَلاءِ . [٤]
(انظر) الابتلاء : باب ٤٠٤.
٣٠٦٧
تَفسيرُ الغِنى
١٥٤٢٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : خَيرُ الغِنى غِنَى النفسِ . [٥]
١٥٤٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : ليسَ الغِنى عن كَثرَةِ العَرَضِ [٦] ، و لكنَّ الغِنى غِنَى النَّفسِ . [٧]
١٥٤٢٢.امام على عليه السلام ـ در وصف دنيا ـفرمود : هر كه در آن توانگر گرديد، به فتنه درافتاد و هر كس نيازمند گشت، به اندوه گرفتار آمد.
١٥٤٢٣.امام على عليه السلام : پس، مال و فرزند را ملاك خشم و خشنودى خداوند مپنداريد كه اين ناشى از جهل شما به امتحان و آزمايش الهى در توانگرى و قدرتمندى است.
١٥٤٢٤.امام على عليه السلام : روزيها را مقدّر ساخت و آن گاه آنها را زياد و كم گردانيد و به تنگى و گشايش تقسيم كرد و در اين تقسيم به عدالت رفتار نمود، تا هر كه را بخواهد در فراخى و تنگدستى بيازمايد و بدين سان شكرگزارى و شكيبايىِ توانگر و بى نوا را امتحان كند.
١٥٤٢٥.امام على عليه السلام : به توانگرى و رفاه شاد مباش و از تهيدستى و گرفتارى غمگين مشو؛ زيرا طلا با آتش آزموده مى شود و مؤمن با بلا و گرفتارى.
٣٠٦٧
توانگرىِ حقيقى
١٥٤٢٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بهترين توانگرى، توانگرى نفْس است.
١٥٤٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : توانگرى به فراوانى مال و ثروت نيست، بلكه توانگرى [حقيقى] توانگرى نفْس است.
[١] نهج البلاغة: الخطبة٨٢.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.[٣] نهج البلاغة: الخطبة٩١.[٤] غرر الحكم : ١٠٣٩٤.[٥] الأمالي للصدوق : ٥٧٦/٧٨٨ .[٦] العَرْض ـ بفتح العين و سكون الراء ، و يحرّك ـ : هو المتاع و كلّ شيءٍ سوى النقدين . (القاموس المحيط : ٢/٣٣٤).[٧] تحف العقول : ٥٧.