ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٤
١٤٩٨١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللّه َ تبارَكَ و تعالى عَلِمَ ما العِبادُ عامِلُونَ ، و إلى ما هُم صايِرُونَ ، فَحَلُمَ عَنهُم عندَ إعمالِهِمُ السيّئةِ لِعِلمِهِ السابِقِ فيهِم ، فلا يَغُرَّنَّكَ حُسنُ الطَّلَبِ ممَّن لا يَخافُ الفَوتَ . [١]
١٤٩٨٢.بحار الأنوار : فِي الزَّبورِ : ابنَ آدَمَ ، لمّا رَزَقتُكُم اللِّسانَ و أطلَقتُ لَكُمُ الأوصالَ و رَزَقتُكُمُ الأموالَ ، جَعَلتُمُ الأوصالَ كُلَّها عَونا على المَعاصِي ، كأنَّكُم بي تَغتَرُّونَ ، و بعُقُوبَتي تَتَلاعَبُونَ! [٢]
٢٩٩٧
الاِغتِرارُ بِالدُّنيا
١٤٩٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِتَّقُوا غُرورَ الدنيا ؛ فإنّها تَستَرجِعُ أبدا ما خَدَعَت بهِ مِن المَحاسِنِ ، و تُزعِجُ المُطمَئنَّ إلَيها و القاطِنَ . [٣]
١٤٩٨٤.عنه عليه السلام : الاغتِرارُ بالعاجِلَةِ خُرقٌ . [٤]
١٤٩٨٥.عنه عليه السلام : الدنيا حُلْمٌ ، و الاغتِرارُ بها نَدَمٌ . [٥]
١٤٩٨٦.عنه عليه السلام : سُكونُ النفسِ إلَى الدنيا مِن أعظَمِ الغُرورِ . [٦]
١٤٩٨١.امام صادق عليه السلام : همانا خداى تبارك و تعالى مى داند كه بندگان چه خواهند كرد و به سوى چه سرنوشتى رهسپار خواهند شد.از اين رو، وقتى گناه و بدى مى كنند، چون از پيش به آنچه مى كنند آگاه است، كارى به آنها ندارد. پس، مبادا رفق و مدارا از سوى كسى كه بيم از دست دادن چيزى را ندارد، تو را بفريبد.
١٤٩٨٢.بحار الأنوار : در زبور آمده است : اى پسر آدم! چون به شما نعمت زبان را روزى كردم و اندام و جوارح در اختيارتان نهادم و مال و ثروت روزيتان كردم، از همه اندامها و اعضاى بدن خود در راه معاصى و گناهان كمك گرفتيد، گويى به من مغرور گشته ايد و كيفر مرا به بازى گرفته ايد.
٢٩٩٧
فريب دنيا را خوردن
١٤٩٨٣.امام على عليه السلام : از فريب دنيا بپرهيزيد؛ زيرا دنيا هر خوبى و نعمتى كه فريبكارانه به انسان دهد، همواره پس مى گيرد و كسى را كه به دنيا دل بندد و در آن جا خوش كند، كوچ دهد.
١٤٩٨٤.امام على عليه السلام : فريفته شدن به دنيا، حماقت است.
١٤٩٨٥.امام على عليه السلام : دنيا خوابى است و فريفته شدن به آن [موجب] پشيمانى.
١٤٩٨٦.امام على عليه السلام : دل بستن نفس به دنيا، بزرگترين فريب است.
[١] تفسير القمّي: ٢/١٤٦.[٢] بحار الأنوار : ٧٧/٤٠/٨.[٣] غرر الحكم : ٢٥٦٢.[٤] غرر الحكم : ٤٥٥.[٥] غرر الحكم : ١٣٨٤.[٦] غرر الحكم : ٥٦٥٠.