ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٦
(انظر) المحجّة البيضاء : ٥ / ٣٠٥ «بيان علاج الغضب بعد هيجانه ».
٣٠٣٥
الغَضَبُ المَمدوحُ
١٥١٨٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن كتابٍ لَهُ إلى أهلِ مصرَ لمّا وَلّى علَيهِم: مِن عبدِ اللّه ِ عليٍّ أميرِ المؤمنينَ ، إلَى القَومِ الذينَ غَضِبُوا للّه ِِ حِينَ عُصِيَ في أرضِهِ ، و ذُهِبَ بِحَقِّهِ ... . [١]
١٥١٨٩.عنه عليه السلام ـ لأصحابِهِ ـ: و قد تَرَونَ عُهودَ اللّه ِ مَنقوضَةً فلا تَغضَبُونَ ، و أنتُم لِنَقضِ ذِمَمِ آبائكُم تَأنَفُونَ ! [٢]
١٥١٩٠.عنه عليه السلام : كانَ صلى الله عليه و آله لا يَغضَبُ للدنيا ، فإذا أغضَبَهُ الحقُّ لَم يَعرِفْهُ أحَدٌ و لم يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيءٌ حتّى يَنتَصِرَ لَهُ . [٣]
١٥١٩١.عنه عليه السلام : مَن أحَدَّ سِنانَ الغَضَبِ للّه ِِ سبحانَهُ ، قَوِيَ على أشدّاءِ الباطِلِ . [٤]
١٥١٩٢.عنه عليه السلام : مَن شَنِئ الفاسِقينَ و غَضِبَ للّه ِِ ، غَضِبَ اللّه ُ لَهُ و أرضاهُ يومَ القِيامَةِ . [٥]
٣٠٣٥
خشم ستوده
١٥١٨٨.امام على عليه السلام ـ در نامه اى به مصريان آن گاه كه مالك اشتر را بهنوشت : از بنده خدا على امير مؤمنان، به مردمى كه چون خداوند در زمينش نافرمانى شد و حقش پايمال گشت، براى او به خشم آمدند... .
١٥١٨٩.امام على عليه السلام ـ به ياران خود ـفرمود : شما پيمانهاى خدا را شكسته مى بينيد اما به خشم نمى آييد، در حالى كه از شكسته شدن پيمانهاى پدرانتان به غيرت مى آييد و ناراحت مى شويد!
١٥١٩٠.امام على عليه السلام : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله براى دنيا به خشم نمى آمد اما هرگاه حق او را به خشم مى آورد، هيچ كس او را نمى شناخت و هيچ چيز نمى توانست جلو خشم او را بگيرد تا آن گاه كه انتقام [حق را ]مى گرفت.
١٥١٩١.امام على عليه السلام : هر كس سر نيزه خشم را به خاطر خداوند سبحان تيز كند، بر نيروهاى باطل چيره شود.
١٥١٩٢.امام على عليه السلام : هر كه با نابكاران دشمنى ورزد و براى خدا خشم گيرد، خداوند به خاطر او خشم گيرد و روز قيامت خشنودش گرداند.
[١] . نهج البلاغة : الكتاب٣٨.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٦.[٣] المحجّة البيضاء : ٥/٣٠٣.[٤] . غرر الحكم : ٨٧٥٠ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣١.