ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
٢٩٢٥
الدَّليلُ الثّالِثُ لإِثباتِ المَعادِ
الكتاب :
قُلْ سِيرُوا فِي الْأرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللّه ُ يُنْشِئُ النَّشْأةَ الاْخِرَةَ إنَّ اللّه َ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» . [١]
أ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ» . [٢]
وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أهْوَنُ عَلَيْهِ وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأعْلَى فِي السَّماواتِ وَ الْأرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [٣]
٢٩٢٥
دليل سوم براى اثبات معاد
قرآن :
«بگو : در زمين گردش كنيد و ببينيد كه چگونه خدا موجودات را آفريد، سپس آفرينش باز پسين را پديد مى آورد. همانا خدا بر هر چيزى تواناست».
«آيا از آفرينش نخست عاجز شده بوديم؟ نه، آنان در آفرينش جديد شكّ دارند».
«اوست كه موجودات را مى آفريند، سپس آنها را دوباره مى آفريند و اين كار (آفرينش دوباره) بر او آسانتر است. از آنِ اوست صفت برترى در آسمانها و زمين و اوست عزيز و حكيم».
[١] العنكبوت : ٢٠.[٢] ق : ١٥.[٣] الروم : ٢٧.