ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
١٤٠٥٢.عنه عليه السلام : أ لا اُنَبِّئُكُم بِالعالِمِ كُلِّ العالِمِ ؟ مَن لَم يُزَيِّنْ لِعِبادِ اللّه ِ مَعاصِيَ اللّه ِ ، و لَم يُؤَمِّنْهُم مَكرَهُ ، و لَم يُؤيِسْهُم مِن رَوحِهِ . [١]
١٤٠٥٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا يَكونُ العَبدُ عالِما حَتّى لا يَكونَ حاسِدا لِمَن فَوقَهُ ، و لا مُحَقِّرا لِمَن دونَهُ . [٢]
٢٨٣٣
عَلاماتُ العالِمِ
١٤٠٥٤.لقمانُ عليه السلام ـ لاِبنِهِ و هُوَ يَعِظُهُ ـ: لِلعالِمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : العِلمُ بِاللّه ِ ، و بِما يُحِبُّ ، و بِما يَكرَهُ . [٣]
١٤٠٥٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ كانَ يَقولُ ـ: إنَّ لِلعالِمِ ثَلاثَ عَلاماتٍ : العِلمَ ، و الحِلمَ ، و الصَّمتَ . [٤]
١٤٠٥٦.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : مِن دَلائلِ العالِمِ : انتِقادُهُ لِحَديثِهِ ، و عِلمُهُ بِحَقائقِ فُنونِ النَّظَرِ . [٥]
١٤٠٥٢.امام على عليه السلام : آيا عالم حقيقى را به شما معرفى نكنم؟ كسى [است] كه معصيتهاى خدا را براى بندگان خدا خوب جلوه ندهد و آنان را از عذاب و مكر خداوند آسوده خاطر نگرداند و از رحمت خدا نيز نوميدشان نسازد.
١٤٠٥٣.امام باقر عليه السلام : بنده عالم نباشد مگر آن گاه كه به فرادست خود حسادت نورزد و فرو دست خود را تحقير نكند.
٢٨٣٣
نشانه هاى عالم
١٤٠٥٤.لقمان عليه السلام ـ در اندرز به فرزندش ـفرمود : عالم را سه نشانه است: شناخت خدا و شناخت آنچه او دوست دارد و آنچه دوست ندارد.
١٤٠٥٥.امام على عليه السلام ـ بارها ـمى فرمود : عالم را سه نشانه است: دانش و بردبارى و خاموشى.
١٤٠٥٦.امام حسين عليه السلام : از نشانه هاى عالم اين است كه گفتار خود را نقّادى كند و به حقايق فنونِ نظر و انديشه، دانا باشد.
[١] العقد الفريد : ٣/١٣٠ .[٢] تحف العقول : ٢٩٤.[٣] الخصال : ١٢١/١١٣.[٤] منية المريد : ١٨٣.[٥] تحف العقول : ٢٤٨.