ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
١٤٢٨٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أعلَمُ النّاسِ المُستَهتَرُ بِالعِلمِ . [١]
١٤٢٨٣.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عَن أعلَمِ النّاسِ ـ: مَن جَمَعَ عِلمَ النّاسِ إلى عِلمِهِ . [٢]
٢٨٧٦
انحِصارُ العِلمِ الصَّحيحِ بِأهلِ البَيتِ عليهم السلام
١٤٢٨٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ العِلمَ الّذي هَبَطَ بِهِ آدَمُ و جَميعَ (ما فُضِّلَت بِه) النَّبِيّونَ إلى خاتَمِ النَّبِيِّينَ في عِترَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [٣]
١٤٢٨٥.عنه عليه السلام : لَوِ اقتَبَستُمُ العِلمَ مِن مَعدِنِهِ ، و شَرِبتُمُ الماءَ بِعُذوبَتِهِ ، وَ ادَّخَرتُمُ الخَيرَ مِن مَوضِعِهِ ، و أخَذتُمُ الطَّريقَ مِن واضِحِهِ ، و سَلَكتُم مِنَ الحَقِّ نَهجَهُ ، لَنَهَجَت بِكُمُ السُّبُلُ ، و بَدَت لَكُمُ الأعلامُ . [٤]
١٤٢٨٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ لسَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ و الحَكَمِ ابنِ عُتَيبَةَ: شَرِّقا و غَرِّبا لَن تَجِدا عِلما صَحيحا إلاّ شَيئا يَخرُجُ مِن عِندِنا أهلَ البَيتِ . [٥]
١٤٢٨٧.عنه عليه السلام : أما إنَّهُ لَيسَ عِندَ أحَدٍ مِنَ النّاسِ حَقٌّ و لا صَوابٌ إلاّ شَيء أخَذوهُ مِنّا أهلَ البَيتِ . [٦]
١٤٢٨٢.امام على عليه السلام : داناترين مردم كسى است كه آزمند دانش باشد.
١٤٢٨٣.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه داناترين مردم كيست؟ ـفرمود : كسى كه دانش مردم را به دانش خود بيفزايد.
٢٨٧٦
منحصر بودن دانش درست در اهل بيت عليهم السلام
١٤٢٨٤.امام على عليه السلام : دانشى كه آدم و همه پيامبران ديگر تا خاتم پيامبران آوردند، در خاندان محمّد صلى الله عليه و آله وجود دارد.
١٤٢٨٥.امام على عليه السلام : اگر دانش را از معدن آن فرا مى گرفتيد و آب را از سرچشمه زلالش مى نوشيديد و خوبيها را از كانونش مى اندوختيد و راه روشن را در پيش مى گرفتيد و جادّه حقّ را مى پيموديد، بي گمان راهها بر شما آشكار مى شد و نشانه ها[ى راه ]برايتان هويدا مى گشت.
١٤٢٨٦.امام باقر عليه السلام ـ به سلمة بن كهيل و حكم بن عتيبه ـفرمود : اگر به شرق و غرب برويد، هرگز دانش درستى را نخواهيد يافت، مگر همان چيزى كه از ما خاندان صادر شود.
١٤٢٨٧.امام باقر عليه السلام : بدانيد كه نزد هيچ يك از مردم مطلب حق و درستى نيست، مگر اين كه برگرفته از چيزى است كه آن را از ما خاندان گرفته اند.
[١] غرر الحكم : ٣٠٧٩.[٢] الخصال : ٥/١٣.[٣] الإرشاد : ١/٢٣٢.[٤] الكافي : ٨/٣٢/٥.[٥] بحار الأنوار : ٢/٩٢/٢٠.[٦] الأمالي للمفيد : ٩٦/٦ .