ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
١٤٤٨١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ألا فَاعمَلوا فِي الرَّغبَةِ كَما تَعمَلونَ فِي الرَّهبَةِ . [١]
١٤٤٨٢.عنه عليه السلام : اِعمَلْ عَمَلَ مَن يَعلَمُ أنَّ اللّه َ مُجازيهِ بِإساءَتِهِ و إحسانِهِ . [٢]
١٤٤٨٣.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : اِعمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ يَعلَمُ أنَّهُ مَأخوذٌ بِالإجرامِ ، مَجزِيٌّ بِالإحسانِ . [٣]
٢٩٠٧
ما يَنبَغِي الإتِّكالُ عَلَيهِ فِي النَّجاةِ
١٤٤٨٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اِعلَموا أنَّهُ لَن يَنجُوَ أحَدٌ مِنكُم بِعَمَلِهِ ، و لا أنا ، إلاّ أن يَتَغَمَّدَنِيَ اللّه ُ بِرَحمَةٍ مِنهُ و فَضلٍ . [٤]
١٤٤٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ : ... لا يَتَّكِلِ العامِلونَ (المُؤمِنونَ) عَلى أعمالِهِمُ الّتي يَعمَلونَها لِثَوابي ؛ فإنَّهُم لَوِ اجتَهَدوا و أتعَبوا أنفُسَهُم أعمارَهُم في عِبادَتي كانوا مُقَصِّرينَ غَيرَ بالِغينَ في عِبادَتِهِم كُنهَ عِبادَتي فيما يَطلُبونَ عِندي مِن كَرامَتي ، وَ النَّعيمِ في جِناني ، وَ لكِنْ بِرحمَتي فَلْيَثِقوا . [٥]
١٤٤٨١.امام على عليه السلام : هان! در حال رغبت، همان گونه عمل كنيد كه در حال ترس عمل مى كنيد.
١٤٤٨٢.امام على عليه السلام : همانند كسى كار كن كه مى داند خداوند كار نيك و بد او را پاداش مى دهد.
١٤٤٨٣.امام حسين عليه السلام : همانند آن مردى كار كن كه مى داند در برابر گناه مؤاخذه مى شود و در برابر كار نيك پاداش مى گيرد.
٢٩٠٧
آنچه براى نجات و رستگارى سزاوار است به آن تكيه شود
١٤٤٨٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بدانيد كه هيچ يك از شما با عمل خود هرگز نجات نيابد و همچنين خود من، مگر اين كه فضل و رحمت خداوند شامل حالم شود.
١٤٤٨٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند عزّ و جلّ فرمود : ... عمل كنندگان (مؤمنان) به اعمالى كه براى كسب ثواب من انجام مى دهند، تكيه نكنند؛ چه، اگر تمام عمرشان را در عبادت من بكوشند و خود را به رنج و زحمت اندازند باز هم در عبادتشان كوتاهى كرده اند و به كُنهِ عبادتم كه بدان، كرامت نزد من و نعمتهاى بهشتم را مى جويند، نرسند، بلكه بايد به رحمت و بخشايش من تكيه كنند.
[١] نهج البلاغة: الخطبة٢٨.[٢] غرر الحكم : ٢٣٥٢.[٣] بحار الأنوار : ٧٨/١٢٧/١٠.[٤] كنز العمّال : ٥٣١٤.[٥] التمحيص : ٥٧/١١٥.